وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٢٣٠ - الوصيّة الخامسة ، نقلها المحدّث الحرّاني في تحف العقول
رجلٌ زار أخاه المؤمن في اللّهِ فهو زَوْرُ اللّه (٣٠) وحقٌّ على اللّهِ أن يُكرَم زَوْرَه ويعطيهِ ما سأَل ، ورجلٌ صلّى ثمّ عقَّبَ إلى الصلاةِ الأُخرى (٣١) فهو ضَيْفُ اللّهِ وحقٌّ على اللّهِ أن يُكرَم ضيفَه ، والحاجُّ والمعتمرُ فهما وَفْدُ اللّهِ (٣٢) وحقٌّ على اللّهِ أن يُكرمَ وَفْدَه.
يا علي ، ثلاثٌ ثوابُهنَّ في الدنيا والآخرة (٣٣) ، الحجُّ ينفي الفقر (٣٤) ، والصّدقةُ تدفع ...
(٣٠) فاعل من الزيارة يقال : زائر وزَوْر وزَوّار ، أي الزائر والقاصد.
(٣١) التعقيب في الصلاة هو الجلوس بعدها لدعاء أو مسألة فيُعقّب إلى صلاة اُخرى ما بين الصلاتين مثل ما بين الظهر والعصر ، وما بين المغرب والعشاء.
وقد ورد للتعقيب فضائل كثيرة في أحاديث وفيرة فلاحظ فضله [١] وما يستحبّ من التعقيبات [٢].
(٣٢) الوفد هم القوم يجتمعون ويَرِدون البلاد ، واحدهم الوافد وفي الدعاء ، أنا عبدك الوافد عليك ، أي الوارد القادم إليك [٣].
(٣٣) فيستفيد العامل بهنّ فوائد الدنيا قبل مثوبات الآخرة.
(٣٤) كما تلاحظه في أحاديث عديدة بأنّ الحجّ والعمرة ينفيان الفقر والذنوب [٤].
[١] بحار الأنوار ، ج ٨٥ ، ص ٣١٣ ، باب ٣٦. [٢] بحار الأنوار ، ج ٨٦ ، ص ١ ـ ١٩٣ ، باب ٣٨ ـ ٦٥ ، الأحاديث. [٣] مجمع البحرين ، ص ٢٣١. [٤] وسائل الشيعة ، ج ٨ ، ص ٧٤ ، باب ٣٨ ، ح ٤٣.