وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٢٠٤ - الوصيّة الثانية ، نقلها الشيخ علي بن أحمد المشهدي الغروي المعروف بإبن القاساني في رسالة وصايا النبي
على ما أمرتُك به (٣٨). وعليك بالصَّبرِ على ما ينزلُ بك وبها حتّى تَقْدِموا عليَّ (٣٩) (٤٠).
د ) وفي هذه الوصايا أيضاً ، « ... أما واللّهِ يا علي ليَرجِعَنّ أكثرُ هؤلاء كفّاراً يضربُ بعضُهم رقابَ بعض ، وما بينك وبين أن ترى ذلك إلاّ أن يغيبَ عنك شخصي » (٤١).
هـ ) ... يا علي ، من شاقَّكَ من نسائي وأصحابي فقد عصاني (٤٢).
ومن عصاني فقد عصى اللّهَ ، وأنا منهم بريء فاَبرأْ منهم.
فقال علي ٧، نعم قد فعلت (٤٣). فقال : اللّهمّ إشهد.
يا علي ، إنّ القوم يأتمرونَ بعدي ، يظلمونَ ويبيّتون على ذلك ، ومن بيَّتَ على ذلك (٤٤) فأنا منهم بريء ، وفيهم نزلت : ( بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ...
(٣٨) في الخصائص ، ثمّ أمض ذلك على عزائمه وعلى ما أمرتك به.
(٣٩) في الخصائص ، وعليك بالصبر على ما ينزل بك حتّى تقدم عليّ.
(٤٠) الطرف ، ص ٢٥ ـ ٢٧. وبحار الأنوار ، ج ٢٢ ، ص ٤٨٢ ، ب ١ ، ح ٣٠.
(٤١) بحار الأنوار ، ج ٢٢ ، ص ٤٨٧ ، ب ١ ، ح ٣٢.
(٤٢) « شاقّوا الله ورسوله » أي حاربوه وخانوا دينه وطاعته. ( مجمع البحرين ، ص ٤٣٦).
(٤٣) في المصدر ، فقال علي ، فقلت ، نعم.
(٤٤) يقال : بيّت فلان أمره ، أي فكّر فيه ليلا وقدّره.