وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ١٢٧ - الوصيّة الاُولى ، نقلها الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه
..................................................................................
العسكري ٧ يقول : إنّما اتّخذ الله عزّوجلّ إبراهيم خليلا ، لكثرة صلاته على محمّد وأهل بيته صلوات الله عليهم » [١].
١٢ ـ ما رواه أيضاً بسنده عن الصباح بن سيّابة ، عن أبي عبدالله ٧ قال : « ألا اُعلمك شيئاً يقي الله به وجهك من حرّ جهنّم؟ قال : قلت ، بلى ، قال : قل بعد الفجر ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد مائة مرّة يقي الله به وجهك من حرّ جهنّم » [٢].
١٣ ـ ما رواه شيخ الطائفة الطوسي بسنده عن محمّد بن مروان ، عن جعفر بن محمّد ٨ قال : « قال رسول الله ٦ ، صلاتكم عليّ إجابة لدعائكم وزكاة لأعمالكم » [٣].
١٤ ـ ما رواه الشيخ الجليل ابن فهد الحلّي ، عن عبدالله بن نعيم قال : « قلت لأبي عبدالله ٧ ، إنّي دخلت البيت ـ أي الكعبة ـ ولم يحضرني شيء من الدعاء إلاّ الصلاة على محمّد وآله؟ فقال : أما إنّه لم يخرج أحد بأفضل ممّا خرجت به » [٤].
١٥ ـ ما رواه الشيخ السبزواري من الأحاديث العديدة عن رسول الله ٦ من قوله ، « من صلّى علَيَّ مرّة فتح الله عليه باباً من العافية ، والصلاة عليَّ نور على الصراط ومن كان له على الصراط من النور لم يكن من أهل النار ، والصلاة على النبي وآله أمحق للخطايا من الماء للنار ، ومن صلّى عليَّ مرّة لم يبق من ذنوبه ذرّة ، وأولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صلاة ، ومن صلّى عليَّ كلّ يوم أو كلّ
[١] علل الشرايع ، ص ٣٤ ، باب ٣٢ ، ح ٣. [٢] ثواب الأعمال ، ص ١٨٦ ، ح ١. [٣] أمالي الشيخ الطوسي ، ص ٢١٥ ، ح ٣٧٦. [٤] عدّة الداعي ، ص ١٥٠.