وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٨٩ - الوصيّة الاُولى ، نقلها الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه
من طيرِ الماءِ (٢٥٢) ما كانت له قانِصَة (٢٥٣) أو صِيصيَّة (٢٥٤).
يا علي ، كُلُّ ذي ...
(٢٥٢) ذكر في الجواهر ، أنّ الظاهر نصّاً وفتوىً عدم الفرق بين طير الماء وطير البرّ في العلامات الآتية ، أي حلّية ما كان له قانصة أو صيصيّة كما يستفاد من موثّقة مسعدة بن صدقة [١] ، نعم ربّما كان الغالب القانصة في طير الماء ، والحوصلة في طير البرّ [٢].
(٢٥٣) القانصة للطير بمنزلة المعدة والأمعاء للإنسان .. هي لحمة غليظة يجتمع فيها كلّ ما ينقر الطير من الحَب والحصى بعد أن ينحدر من الحوصلة فتهضمه القانصة .. وتسمّى القانصة بالفارسية ( سنگدان ).
(٢٥٤) الصيصيّة هي الشوكة خلف رِجل الطائر ، بمنزلة الإبهام للإنسان.
فكلُّ طير كان له قانصة أو صيصيّة فهو محلّل ، وكلّ ما لم يكن له قانصة ولا صيصيّة فهو محرّم كما دلّت عليه النصوص المستفيضة الواردة في الوسائل [٣] ، منها الحديث الخامس من الباب الذي رواه ابن بكير ، عن أبي عبدالله ٧ قال : « كُلْ من الطير ما كانت له قانصة أو صيصيّة أو حوصلة » والحوصلة هي مجمع الحبّ وغيره من المأكول في الحيوان عند الحلق ، وتسمّى الحوصلة بالفارسية : ( چينه دان ).
وهذه العلامات الثلاثة عليها الإجماع في صريح كلام المقدّس الأردبيلي ، وظاهر الكفاية ، كما أفاده في الرياض [٤].
[١] وسائل الشيعة ، ج ١٦ ، ص ٤١٩ ، باب ١٨ ، ح ٤. [٢] جواهر الكلام ، ج ٣٦ ، ص ٣٠٨. [٣] وسائل الشيعة ، ج ١٦ ، ص ٤١٨ ، باب ١٨ ، الأحاديث. [٤] رياض المسائل ، ج ٢ ، كتاب الأطعمة والأشربة ، قسم ٣.