وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٧٧ - الوصيّة الاُولى ، نقلها الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه
يا علي ، ثلاثةٌ يَزْدِنَ في الحفظ (٢١٥) ويُذهِبْن البلغم (٢١٦) ، اللُبانُ (٢١٧) ، والسواكُ ، وقراءةُ القرآن (٢١٨).
وفي حديث عمر بن عطيّة ، عن أبي عبدالله ٧ أنّه قال لرجل من أهل الشام ، « يا أخا أهل الشام إسمع حديثنا ولا تكذب علينا ، فإنّه من كذب علينا في شيء فقد كذب على رسول الله ٦ ، ومَنْ كذب على رسول الله ٦ فقد كذب على الله ، ومن كذب على الله عذّبه الله عزّوجلّ » [١].
(٢١٥) الحافظة قوّة تحفظ ما تدركه القوّة الوهميّة من المعاني وتذكرها ، وتسمّى الذاكرة أيضاً [٢] ، ومحلّ هذه القوّة أوّل التجويف الآخر من الدماغ [٣].
(٢١٦) فإنّ زوال البلغم والرطوبة إحدى أسباب الحفظ ، فما يوجب زيادة الحفظ يوجب زوال البلغم.
(٢١٧) اللُبان ـ بضمّ اللام ـ ، هو الكندر هو صمغ شجرة ذات شوك لا ترتفع أكثر من ذراعين ، يعقر منها مواضع بالفاس فيسيل منها الكندر [٤].
(٢١٨) وقد عَدّ هذه الثلاثة من أسباب الحفظ الأحد عشر المحقّق الطوسي بقوله ، « وأقوى أسباب الحفظ ، الجدّ ، والمواظبة ، وتقليل الغذاء ، وصلاة الليل بالخضوع والخشوع ، وقراءة القرآن من أسباب الحفظ ... قيل لا شيء أزيد للحفظ من قراءة القرآن لا سيّما آية الكرسي ، وقراءة القرآن نظراً أفضل لقوله ٦ ، « أفضل أعمال اُمّتي قراءة القرآن نظراً » وتكثير الصلاة على النبي ٦ ، والسواك ، وشرب
[١] وسائل الشيعة ، ج ٨ ، ص ٥٧٥ ، باب ١٣٩ ، ح ٤. [٢] المعجم الزوولوجي ، ج ١ ، ص ١٨٥. [٣] بحار الأنوار ، ج ٦١ ، ص ٢٧٧. [٤] المعتمد ، ص ٤٣٤.