وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٥٣٣ - الوصيّة المائة والسادسة والأربعون ، نقلها السيّد علي بن طاووس في فلاح السائل
١٤٦
فلاح السائل ، في العهد الذي ينبغي أن يعهده المؤمن عند موته ، وأوصى بها النبي ٦ علياً ٧ وقال له :
( تَعَلَّمْها أنتَ وعَلِّمها أهلَ بيتِكَ وشيعتَكَ ، عَلَّمَنيها جَبرئيل ).
وذكر العهد مسنداً إلى الإمام أبي عبدالله الصادق عن آبائه : عن رسول الله ٦ قال :
( إذا حضَرتْهُ الوفاةُ واجتَمَع الناسُ إليهِ قال :
اللّهُمَّ فاطرَ السمواتِ والأرضِ ، عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ الرحمنَ الرحيمَ ، إنّي أعهدُ إليكَ في دارِ الدّنيا أنّي أشهدُ أنْ لا إلَه إلاّ أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ ، وأنَّ محمّداً ٦عبدُكَ ورسولُكَ ، وأنَّ السّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها ، وأنّكَ تَبعثُ مَن في القُبورِ ، وأنّ الحسابَ حقٌّ ، وأنَّ الجنّةَ حَقٌ ، وما وَعَد اللّهُ فيها من النّعيمِ من المَأكَلِ والمَشربِ والنّكاحِ حقٌّ ، وأنَّ النارَ حَقٌ ، وأنّ الإيمانَ حَقٌّ ، وأنَّ الدّينَ كما وَصفْتَ ، وأنَّ الإسلامَ كما شَرَعْتَ ، وأنَّ القولَ كما قُلتَ ، وأنَّ القُرآنَ كما أنزلتَ ، وأنّك أنتَ اللّهُ الحقُّ المبين.
وإنّي أعهدُ إليكَ في دارِ الدُّنيا أنّي رضيتُ بِكَ رَبّاً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمّد ٦نبيّاً ، وبعليّ إماماً ، وبالقرآنِ كتاباً ، وأنَّ أهلَ بيتِ نبيّكَ