وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٤٩٧ - الوصيّة المائة والعشرون ، نقلها القاضي نعمان في دعائم الإسلام
١٢٠
دعائم الإسلام ، عن علي ٧ أنّه قال : مرضتُ فعادَني رسولُ الله ٦ وأنا لا اتَقَارُّ [١] على فراشي فقال :
يا علي ، إنّ أشدَّ النّاسِ بَلاءً النبيّون ، ثمَّ الأوصياءُ ، ثمّ الذّين يلُونَهم ، ثمّ قال : أَتُحِبّ أن يَكشِفَ اللّهُ ما بكَ؟
فقلتُ ، بَلى يا رسولَ اللّهِ.
قال : قُل : ( اللّهمَّ ارحَمْ جِلدي الرَّقيقَ وعَظمي الدَّقيقَ ، وأعوذُ بكَ من فَورةِ الحريقِ يا اُمَّ مِلْدَم (٢) إنْ كنتِ آمنتِ باللّهِ فلا تأكُلي اللَّحَم ولا تشربي الدَّمَ ولا تفوري على الفَم ، وانتقلي إلى مَن يزعَمُ أنّ معَ اللّهِ إلهاً آخر ، فأنا أشهدُ ، أنْ لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنّ محمّداً عبدُهُ ورسولُه ).
قال علي ٧، ففعلتُها ، فعوفيتُ من ساعتي (٣).
(١) من القرار أي لا يملكني الإستقرار والإستراحة في فراشي من شدّة الحمّى.
(٢) اللّدم هو الضرب ، واُمّ مِلدم بكسر الميم كنية للحمّى.
(٣) دعائم الإسلام ، ج ٢ ، ص ١٤٠ ، ح ٤٩٠.