وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٤٨٨ - الوصيّة المائة والثمانية عشرة ، نقلها القاضي نعمان في دعائم الإسلام
..................................................................................
١ ـ حديث أبي اُمامة الباهلي ، أنّه سمع علياً ٧ يقول : ما أرى رجلا أدرك عقله الإسلام وولد في الإسلام يبيت ليلة سوادها ، قلت ، ما سوادها يا أبا اُمامة؟ قال : جميعها ، حتّى يقرأ هذه الآية ( اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ الحَيُّ القَيُّوم ) إلى قوله : ( وهُوَ العَليُّ العَظيم ) ثمّ قال : فلو تعلمون ما هي أو قال ما فيها لما تركتموها على حال ، إنّ رسول الله ٦ أخبرني قال : اُعطيت آية الكرسي من كنز تحت العرش ، ولم يؤتها نبيٌّ كان قبلي.
قال علي ٧ ، فما بتُّ ليلة قطّ منذ سمعت رسول الله ٦ حتّى أقرأها ثمّ قال : يا أبا اُمامة إنّي أقرأها ثلاث مرّات في ثلاثة أحايين كلّ ليلة.
قلت ، وكيف تصنع في قراءتك يابن عمّ محمّد؟ قال : أقرأها قبل الركعتين بعد صلاة العشاء الآخرة ، وأقرأها حيث أخذت مضجعي للنوم ، وأقرأها عند وتري من السَحَر.
قال علي ٧ ، فوالله ما تركتها منذ سمعت هذا الخبر من نبيّكم حتّى أخبرتك به [١].
٢ ـ حديث عبدالله بن الحسن ، قالت اُمّي فاطمة بنت الحسين رأيت رسول الله ٦ في النوم فقال لي ، يابنيّة لا تخسري ميزانك ، وأقيمي وزنه وثقّليه بقراءة آية الكرسي ، فما قرأها من أهلي أحد إلاّ اُرتّجت السموات والأرض بملائكتها وقدّسوا بزجل ـ أي بصوت ـ التسبيح والتهليل والتقديس والتمجيد ، ثمّ دعوا بأجمعهم لقاريها يغفر له كلّ ذنب ويجاوز عنه كلّ خطيئة [٢].
[١] بحار الأنوار ، ج ٨٦ ، ص ١٢٦ ، ب ٦٤ ، ح ١٠. [٢] بحار الأنوار ، ج ٨٩ ، ص ٣٥٦ ، ب ٩٧ ، ضمن الحديث ٣٣.