وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٤٥٨ - الوصيّة المائة الواحدة ، نقلها الشيخ الديلمي في إرشاد القلوب
١٠١
إرشاد القلوب ، جاء في حديث حذيفة بن اليمان أنّه :
أمر رسول الله ٦ خادمةً لاُمّ سلمة فقال : اجمعي لي هؤلاء يعني نسائه فجمعتُهنّ له في منزل اُمّ سلمة ، فقال لهنّ ، اسمعن ما أقول لكُنّ :
وأشار بيده إلى علي بن أبي طالب ٧ فقال لهنّ ، هذا أخي ووصيي ووارثي والقائم فيكُنَّ وفي الاُمّة من بعدي ، فأَطِعْنَه فيما يأمركُنَّ به ، ولا تعصينه فتهلكن لمعصيته. ثمّ قال :
يا علي ، اُوصيكَ بهنَّ فأمسِكْهنَّ ما أطعنَ اللّهَ وأطعْنَكَ ، وأنفِقْ عليهنَّ من مالكَ ، وامُرهُنَّ بأمركَ ، وانهنَّ عمّا يُريبك ، وخلِّ سبيلهنَّ إن عصينَك ، فقال علي ٧، يا رسولَ اللّهِ إنّهُنَّ نساء ، وفيهن الوهن وضعفُ الرأي ، فقال : ارفقْ بهنَّ ما كان الرفُق أمْثَل.
فمن عصاكَ منهنَّ فطلّقْها طلاقاً يَبْرأ اللّهُ ورسولُهُ منها (١).
(١) وهذا من مختصاته صلوات الله عليه وآله.
وقد روي حتّى من طرق العامّة أنّه ٦ جعل طلاق نسائه إلى علي ٧ فيما رواه أبو الدرعل ، المرادي وصالح مولى التومة عن عائشة [١].
[١] بحار الأنوار ، ج ٣٨ ، ص ٧٤.