وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٣٣ - الوصيّة الاُولى ، نقلها الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه
منه الذِّمّة (٧٥) وكره أن ينامَ الرجلُ في بيت وحَده ، وكره أن يغشي (٧٦) الرجلُ امرأتَه وهي حائض فإن فعل وخرج الولد مجذوماً أو به برص فلا يلومنَّ إلاّ نفسَه ، وكره أن يكلّم الرجلُ مجذوماً إلاّ أن يكون بينه وبينه قدرِ ذراع وقال ٧، « فرَّ من المجذوم فرارَك من الأسد » ، وكره أن يأتي الرجلُ أهلَه وقد احتلم حتّى يغتسلَ من الإحتلام فإن فَعَل ذلك وخرج الولدُ مجنوناً فلا يلومنَّ إلاّ نفسَه ، وكره البولَ على شطّ نهر جار (٧٧) ، وكره أن يُحدث الرجلُ تحت شجرة أو نخلة قد أثمَرت ، وكره أن يُحدث الرجلُ وهو قائم ، وكره أن يتنعّلَ (٧٨) الرجل وهو قائم ، وكره أن يدخُلَ الرجلُ بيتاً مظلماً إلاّ مع السراج.
يا علي ، آفةُ الحَسَبِ (٧٩) الإفتخار.
(٧٥) قال في المجمع ، معناه أنّ لكلّ أحد من الله عهداً بالحفظ والكلاءة فإذا ألقى بيده إلى التهلكة أو فعل ما حرّم أو خالف ما أمر به خذلته ذمّة الله [١].
(٧٦) غشى الرجل المرأة غشياناً أي جامعها.
(٧٧) أي في جانب ذلك النهر .. من الشاطيء وهو جانب النهر وحافّته.
(٧٨) التنعّل هو لبس النعل ، والنعل هي ما تقي القدم من الأرض ومنها النعل العربية والسندية.
(٧٩) الحَسَب بفتحتين هو الشرف الثابت بالآباء ، ويطلق على الفعال الصالح ، مقابل النَسَب وهو الأصل. وشرافة الآباء بنفسها من المحاسن إلاّ أنّ التفاخر بها من الآفات.
[١] مجمع البحرين ، مادّة بَرَأ ، ص ١٠.