وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٢٠٨ - الوصيّة الثانية ، نقلها الشيخ علي بن أحمد المشهدي الغروي المعروف بإبن القاساني في رسالة وصايا النبي
قلت ، فمن يناولُني الماء؟
قال : الفضلُ بن العبّاس من غيرِ أن ينظُرَ إلى شيء منّي ...
فإذا فرغتَ من غُسلي فضَعْني على لَوح ، وأفرِغْ عَلَيَّ مِن بئري ـ بئرِ غرس ـ أربعينَ دلواً مفتّحةَ الأفواه (٦٠).
ثمّ ضَعْ يدَك يا علي على صدري ... تُفَهَّم ما كان وما هو كائن إن شاء اللّهُ تعالى.
ط ) وفي حديث شيخ القمّيين محمّد بن الحسن الصفّار [٦١] ، جاء قوله ٦ لعلي ٧ :
فإذا فرغتَ من غُسلي فأدرِجني في أكفاني ثمّ ضَع فاكَ على فمي ، قال : ففعلتُ وأنبأني بما هو كائنٌ إلى يومِ القيامة.
ى ) وجاء بعد هذا في حديث البحار ،
لمحمّد ٦ على اُمّته من بعده فيما قد اجتمعوا عليه من قطيعة ما أمرهم الله تعالى به.
وأعلم أنّه ورد ذكر هذا الملك الموكّل بالسماء الدنيا في حديث المعراج في البحار ، ج ١٨ ، ص ٣٢١ ، وجاء في حديث أبي حمزة ، عن الإمام الباقر ٧ أنّه قال :
« إنّ في الهواء ملكاً يقال له ، إسماعيل ، على ثلاثة ألف ملك ، كلّ واحد منهم على مائة ألف ، يحصون أعمال العباد ، فإذا كان رأس السنة بعث الله إليهم ملكاً يقال له ، السجلّ فانتسخ ذلك منهم ، وهو قول الله تبارك وتعالى ( يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ) سورة الأنبياء ، الآية ١٠٤. ( بحار الأنوار ، ج ٥ ، ص ٣٢٢ ، ب ١٧ ، ح ٨).
(٦٠) في الحديث ، « أو أربعين قربة » ترديداً من الراوي.
(٦١) في كتابه بصائر الدرجات ، ص ٢٨٤ ، ب ٦ ، ح ١٠.