مناسك جامع حج - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٤٥ - زيارت ائمّه بقيع عليهم السلام
انَّكَ قَدْ جَاهَدْتَ فِى اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ، وَ جُدْتَ بِنَفْسِكَ، وَ نَصَحْتَ رَسُولَ اللَّهِ، وَ كُنْتَ فِيَما عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ راغِباً، بِابِي أَنْتَ وَ امِّي، مُتَقَرِّباً الىَ رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله بِذَلِكَ، راغِباً الَيْكَ فِى الشَّفَاعَةِ، ابْتَغِي بِزِيَارَتِكَ خَلَاصَ نَفْسِي، مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنْ نَارٍ اسْتَحَقَّهَا مِثْلِي بِمَا جَنَيْتُ عَلىَ نَفْسِي، هَارِباً مِنْ ذُنُوبِي الَّتِي احْتَطَبْتُها عَلىَ ظَهْرِي، فَزِعاً الَيْكَ رَجاءَ رَحْمَةِ رَبِّي، اتَيْتُكَ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ، طالِباً فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، وَ قَدْ اوْقَرَتْ ظَهْرِي ذُنُوبِي، وَ اتَيْتُ مَا اسْخَطَ رَبِّي، وَ لَمْ اجِدْ احَداً افْزَعُ الَيْهِ خَيْراً لِي مِنْكُمْ اهْلَ بَيْتِ الرَّحْمَةِ، فَكُنْ لِي شَفِيعاً يَوْمَ فَقْرِي وَ حَاجَتِي، فَقَدْ سِرْتُ الَيْكَ مَحْزُوناً، وَ اتَيْتُكَ مَكْرُوباً، وَ سَكَبْتُ عَبْرَتِي عِنْدَكَ بَاكِياً، وَ صِرْتُ الَيْكَ مُفْرَداً، وَ انْتَ مِمَّن امَرَنِيَ اللَّهُ بِصِلَتِهِ، وَحَثَّنِي عَلىَ بِرِّهِ، وَ دَلَّنِي عَلىَ فَضْلِهِ، وَ هَدانِي لِحُبِّهِ، وَ رَغَّبَنِي فِى الْوِفَادَةِ الَيْهِ، وَ الْهَمَنِي طَلَبَ الْحَوآئجِ عِنْدَهُ، انْتُمْ اهْلُ بَيْتٍ لَا يَشْقىَ مَنْ تَوَلَّاكُمْ، وَ لَايَخِيبُ مَنْ أتَاكُمْ، وَ لايَخْسَرُ مَنْ يَهْواكُمْ، وَ لَا يَسْعَدُ مَنْ عَاداكُمْ».
و هنگام وداع با پيامبر صلى الله عليه و آله بگويد:
«اللَّهُمَّ لْا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ، فَانْ تَوَفَّيْتَنِي قَبْلَ ذَلِكَ فَانِّي اشْهَدُ فِي مَمَاتِي عَلىَ مَا اشْهَدُ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِي، انْ لَا الَهَ الَّا انْتَ، وَ انَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ، وَ انَّكَ قَدِ اخْتَرْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ، ثُمَ اخْتَرْتَ مِنْ اهْلِ بَيْتِهِ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرينَ، الَّذينَ اذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ، وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهيراً، فَاحْشُرْنَا مَعَهُمْ، وَ فِي زُمْرَتِهِمْ، وَ تَحْتَ لِوَاءِهِمْ، وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ فِى الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، يَا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ لَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ تَسْلِيمِى عَلَيْكَ».