مناسك جامع حج - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤١٢ - مستحبّات ورود به مكّه معظمه و آداب مسجد الحرام
السَّلَامُ عَلىَ رَسُولِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلىَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ ايُّهَا النَّبِىُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلىَ انْبِيآءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ، السَّلَامُ عَلىَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ، السَّلَامُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَ الْحَمْدُلِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلىَ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ بَارِكْ عَلَى مُحمدٍ و آلِ مُحمدٍ، وَ ارْحَم مُحمداً و آلَ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ علىَ إبْراهِيمَ وَ آلِ إبْراهِيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجِيدٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىَ إبْراهِيمَ خَلِيلِكَ، وَ عَلىَ أَنْبِيَآءِكَ وَ رُسُلِكَ، وَ سَلِّمْ عَلَيْهِمْ، وَ سَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَ الْحَمْدُلِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوابَ رَحْمَتِكَ، وَ اسْتَعْمِلْني فِي طاعَتِكَ وَ مَرْضَاتِكَ، وَ احْفَظْنِي بِحِفْظِ الايمَانِ ابَداً مَا ابْقَيْتَني، جَلَّ ثَنَاءُ وَجْهِكَ، الْحَمْدُلِلَّهِ الَّذِي جَعَلَني مِنْ وَفْدِهِ وَ زُوَّارِهِ، وَ جَعَلَني مِمَّنْ يَعْمُرُ مَسَاجِدَهُ، وَ جَعَلَني مِمَّنْ يُنَاجِيهِ.
اللَّهُمَّ إِني عَبْدُكَ، وَ زَائِرُكَ في بَيْتِكَ، وَ عَلىَ كُلِّ مَأْتِىٍّ حَقٌّ لِمَنْ أَتَاهُ وَ زَارَهُ، وَ أَنْتَ خَيْرُ مَأْتِىٍّ وَ أَكْرَمُ مَزُورٍ، فَأَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ، بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، وَحْدَكَ لَاشَرِيكَ لَكَ، بِأَنَّكَ وَاحِدٌ احَدٌ صَمَدٌ لَمْ تَلِدْوَ لَمْ تُولَدْ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً احَدٌ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلىَ أَهْلِ بَيْتِهِ، يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ، يَا مَاجِدُ يَا جَبَّارُ يَا كَريِمُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ إِيَّايَ بِزِيَارَتِي إِيَّاكَ، أَوَّلَ شَىْءٍ تُعْطِيَنِي فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ».