نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٨٢ - الاعتقاد بالمعاد خلال العصور المختلفة
١- «قَالَ انْظِرْنى الَى يَومِ يُبْعَثُونَ». (الاعراف/ ١٤)
٢- «قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ». (الاعراف/ ٢٥)
٣- «إِنّى ارِيدُ أَنْ تَبُوأَ بِإِثْمِى وَاثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ اصْحَابِ النَّارِ». (المائدة/ ٢٩)
٤- «ايَعِدُكُمْ انَّكُمْ اذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَاباً وَعِظَاماً انَّكُمْ مُّخْرَجُونَ». (المؤمنون/ ٣٥)
٥- «وَلَا تُخزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَ* يَومَ لَايَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ». (الشعراء/ ٨٧- ٨٨)
٦- «وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ الّا مَنْ كَانَ هُوداً أوْ نَصَارى». (البقرة/ ١١١)
٧- «وَالسَّلَامُ عَلَىَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ ابْعَثُ حَيّاً». (مريم/ ٣٣)
٨- «وَ الَى مَديَنَ اخَاهُمْ شُعَيباً فَقَالَ يَاقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا اليَوْمَ الآخِرَ».
(العنكبوت/ ٣٦)
٩- «... انِّى تَرَكْتُ مِلَّةَ قَومٍ لَّايُؤمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ* وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِى ابْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ». (يوسف/ ٣٧- ٣٨)
١٠- «لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ انْ هَذَا الّا اسَاطِيْرُ الْأَوَّلِينَ». (النمل/ ٦٨)
جمع الآيات وتفسيرها
الاعتقاد بالمعاد خلال العصور المختلفة:
الآيات المذكورة أعلاه يرتبط كل منها بأحد العصور.
فالآية الاولى تشير إلى قصة «ابليس» بعد طرده من الجنّة، فبدلًا من التوبة إلى اللَّه من فعله الشنيع تمادى في العناد بسبب وقوعه في شراك الغرور والأنانية، وكان هذا طلبه من اللَّه تعالى: «قَالَ انْظِرْنى الَى يَومِ يُبْعثُونَ».
وطلبه هذا لم يكن من أجل التوبة أو أن يعمل صالحاً، بل من أجل أن يكمن لآدم وذريّته ليصدهم عن الصراط القويم لكي يطفئ نار غضبه الجهنمية وحسده.
ويتّضح من خلال هذه الآية أنّ مسأله القيامة كانت موضع الاهتمام منذ البداية،