نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٢ - ١- القيامة
٢- «ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ وانَّهُ يُحْىِ الْمَوْتَى وَانَّهُ عَلَى كُلِّ شىءٍ قَدِيرٌ». (الحج/ ٦)
٣- «وَانَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لّارَيْبَ فِيهَا وَانَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي القُبُورِ». (الحج/ ٧)
٤- «وَانَّ ربَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ انَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ». (الحجر/ ٢٥)
٥- «وَاللَّهُ الَّذِى ارْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ». (فاطر/ ٩)
٦- «كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ». (الاعراف/ ٢٩)
٧- «قَدْ خَسِرَ الّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهتَدِينَ». (يونس/ ٤٥)
٨- «كُلُّ نَفسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ ثُمَّ الَيْنَا تُرْجَعُونَ». (العنكبوت/ ٥٧)
جمع الآيات وتفسيرها
١- القيامة
«القيامة»: هي أكثر العبارات شيوعاً عن المعاد وهي مأخوذة من مادّة «القيام»، وقد عبّر القرآن المجيد عن ذلك اليوم العظيم في ٧٠ موردا بتعبير «يوم القيامة»، وفي بعض الآيات مثل الآية الاولى من آيات بحثنا ذكره بتعبير «يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ»، حيث قال تعالى: «وَيَوْمَ تَقُوُم السَّاعَةُ يُبْلِسُ الُمجْرِمُونَ» [١].
ومن الطبيعي أن ييأس المذنبون ويكتئبوا في ذلك اليوم ويلزموا جانب الصمت؛ لأنّهم يرون نتائج أعمالهم بعد أن لم يبق أمامهم طريق لتدارك ما مضى، يقول الفخر الرازي في تفسيره بعد أن يقسّم اليأس إلى نوعين:
«يوم تقوم الساعة يكون للمجرم يأس محير لا يأس هو احدى الراحتين، وهذا لأنّ الطمع إذا انقطع باليأس فإذا كان المرجو أمراً غير ضروري يستريح الطامع من الانتظار وإن
[١] «يبلس» من مادة «ابلاس»، قال الراغب: الابلاس هو الغم والهم الحاصل من شدّة اليأس والقنوط، وفسر البعض الابلاس باليأس بينما فسره البعض الآخر من المفسرين واللغويين بأنّه يعني السكوت الناشىء من عدم وجود الادلّة. (المفردات؛ والصحاح؛ والتحقيق؛ وتفسير روح المعاني؛ وتفسير الميزان).