نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٦٦ - شرح المفردات
٢- «أَلَمْ تَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماوَاتِ وَالْأَرضِ وَمَا لَكُمْ مِّنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِىٍّ وَلَا نَصيْرٍ». (بقرة/ ١٠٧)
٣- «ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ المُلْكُ لَاإلهَ إِلَّا هُوَ فَانّى تُصْرَفُونَ». (زمر/ ٦)
٤- «وَاللَّهُ يُؤْتِى مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ». (بقرة/ ٢٤٧)
٥- «ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ المُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ». (فاطر/ ١٣)
٦- «قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِى السَّماوَاتِ وَلَا فِى الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا من شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّنْ ظَهِيرٍ». [١] (سبأ/ ٢٢)
شرح المفردات:
(الملك) بناءً على ما ورد في المقاييس هو في الأصل: القوّة على الشيء، ولذا ورد التمليك بمعنى التقوية، ثمّ استعمل هذا التعبير في ما يصحبه الإنسان من أشياء وذلك لما له من قدرة وقوّة عليها.
ولذا يطلق على الماء الذي يحمله المسافر (ملك)، لأنّ المسافر الذي يصطحب الماء (خصوصاً فيالصحارى الحارّة) يكون قويّاً ومهيمناً على عمله.
«مَلِك»: هو السلطان لقدرته في بلاده.
«ملكوت»: يعني العزّة والسلطنة.
«إملاك»: في العربية يعني التزويج، لاعتبارهم الزوجة ملكاً لهم!
وأخيراً (مملكة) هي الحكومة وعزّة السلطنة، ومن ثمّ أُطلق على الوطن.
[١] وردت في القرآن الكريم آيات كثيرة اخرى حول هذا الموضوع متّفقة مع الآيات أعلاه مثل: المائدة، ١٧- ١٨- ٤٠- ١٢٠؛ الأعراف، ١٥٨؛ التوبة، ١١٦؛ الإسراء، ١١١؛ النور، ٤٢؛ الفرقان، ٢؛ ص، ١٠؛ الزمر، ٤٤؛ الشورى، ٤٩؛ الزخرف، ٨٥، وغيرها.