نفحات القرآن
(١)
الجزء الثالث
٥ ص
(٢)
المقدمة
٥ ص
(٣)
الطرق إلى اللَّه
٥ ص
(٤)
براهين معرفة اللَّه
٩ ص
(٥)
تمهيد
١١ ص
(٦)
2- برهان التغير والحركة
١٣ ص
(٧)
تمهيد
١٣ ص
(٨)
شرح المفرادت
١٤ ص
(٩)
جمع الآيات وتفسيرها
١٥ ص
(١٠)
إبراهيم عليه السلام يواجه عبدة الأصنام بمنطق قوي
١٥ ص
(١١)
العلاقة بين الأفول والحدوث
١٩ ص
(١٢)
توضيحات
٢٢ ص
(١٣)
1- برهان الحركة ومقدّماته
٢٢ ص
(١٤)
أ) تعريف الحركة
٢٣ ص
(١٥)
ب) وجود الحركة
٢٣ ص
(١٦)
ج) أركان الحركة
٢٤ ص
(١٧)
د) مجالات الحركة
٢٤ ص
(١٨)
2- أدلّة وجود الحركة الجوهرية
٢٦ ص
(١٩)
3- إثبات وجود اللَّه بواسطة برهان الحركة
٢٨ ص
(٢٠)
4- العالم متغيّر وكلّ متغيّر حادث
٢٩ ص
(٢١)
5- حدوث العالم والقوانين العلمية الحديثة
٣٠ ص
(٢٢)
3- برهان الوجوب والإمكان (الغنى والفقر)
٣٣ ص
(٢٣)
تمهيد
٣٣ ص
(٢٤)
شرح المفردات
٣٤ ص
(٢٥)
حاجة الجميع إلى اللَّه
٣٥ ص
(٢٦)
توضيحات
٤٠ ص
(٢٧)
1- برهان الوجوب والإمكان من الناحية الفلسفية
٤٠ ص
(٢٨)
2- برهان الغنى والفقر في الروايات الإسلامية
٤٢ ص
(٢٩)
4- برهان العلّة والمعلول
٤٥ ص
(٣٠)
تمهيد
٤٥ ص
(٣١)
شرح المفردات
٤٦ ص
(٣٢)
جمع الآيات وتفسيرها
٤٧ ص
(٣٣)
استجواب عجيب!
٤٧ ص
(٣٤)
توضيحان
٥٠ ص
(٣٥)
1- برهان العلّة والمعلول في الفلسفة والكلام
٥٠ ص
(٣٦)
1- تعريف أصل العلّية
٥٠ ص
(٣٧)
2- شمولية قانون العلّية وسعة تطبيقاتها
٥١ ص
(٣٨)
3- جذور معرفة قانون العلّية
٥١ ص
(٣٩)
4- أقسام العلّة
٥٣ ص
(٤٠)
2- إيضاح برهان العلّية
٥٤ ص
(٤١)
5- برهان الصدّيقين
٥٧ ص
(٤٢)
تمهيد
٥٧ ص
(٤٣)
شرح المفردات
٥٨ ص
(٤٤)
جمع الآيات وتفسيرها
٥٩ ص
(٤٥)
القرآن وبرهان الصدّيقين
٥٩ ص
(٤٦)
بزوغ الشمس دليل عليها
٦١ ص
(٤٧)
إحاطة الوجود الإلهي
٦٢ ص
(٤٨)
هو الأوّل والآخر
٦٣ ص
(٤٩)
هو نور العالم
٦٥ ص
(٥٠)
توضيحان
٦٧ ص
(٥١)
1- برهان الصدّيقين في الروايات الإسلامية والأدعية
٦٧ ص
(٥٢)
2- إيضاح برهان الصدّيقين
٦٨ ص
(٥٣)
6- الطريق الباطني لمعرفة اللَّه (الفطرة)
٧٣ ص
(٥٤)
تمهيد
٧٣ ص
(٥٥)
شرح المفردات
٧٤ ص
(٥٦)
جمع الآيات وتفسيرها
٧٥ ص
(٥٧)
الخلق الثابت والراسخ
٧٥ ص
(٥٨)
عند مواجهة الأزمات
٧٧ ص
(٥٩)
إقرار المشركين
٨٠ ص
(٦٠)
عهد عالم الذرّ
٨٢ ص
(٦١)
حصيلة البحث عن عالم الذرّ
٨٩ ص
(٦٢)
توضيحات
٨٩ ص
(٦٣)
1- (عالم الذرّ) في الروايات الإسلامية
٨٩ ص
(٦٤)
2- فطرة العقل أم القلب؟
٩٢ ص
(٦٥)
3- شواهد حيّة على فطرية الإيمان باللَّه
٩٣ ص
(٦٦)
أ) الحقائق التاريخية
٩٣ ص
(٦٧)
ب) الآثار التاريخية
٩٤ ص
(٦٨)
ج) الدراسات النفسية واكتشافات علماء النفس
٩٤ ص
(٦٩)
د) فشل الدعاية ضدّ الدّين
٩٦ ص
(٧٠)
ه) التجارب الشخصية في الأزمات
٩٧ ص
(٧١)
و) شهادة العلماء على فطرية الدين
٩٧ ص
(٧٢)
4- الفطرة في الروايات الإسلامية
٩٩ ص
(٧٣)
وحدانية الذات المقدّسة «أهمّ أصل في معرفة اللَّه»
١٠٣ ص
(٧٤)
تمهيد
١٠٥ ص
(٧٥)
شرح المفردات
١٠٧ ص
(٧٦)
جمع الآيات وتفسيرها
١٠٩ ص
(٧٧)
الذنب الذي لا يُغتفر
١٠٩ ص
(٧٨)
أعظم الظلم
١١١ ص
(٧٩)
السقوط الموحش
١١٢ ص
(٨٠)
الجنّة محرَّمة على المشركين
١١٤ ص
(٨١)
اللَّه بريء من المشركين
١١٤ ص
(٨٢)
إبراهيم عليه السلام الأسوة الحسنة في مقارعة الشرك
١١٧ ص
(٨٣)
توضيح
١١٩ ص
(٨٤)
لماذا هذا الإهتمام الكبير بقضيّة التوحيد والشرك؟
١١٩ ص
(٨٥)
دلائل التوحيد
١٢٣ ص
(٨٦)
1- شهادة الفطرة على وحدانية اللَّه (عزّ وجلّ)
١٢٥ ص
(٨٧)
تمهيد
١٢٥ ص
(٨٨)
جمع الآيات وتفسيرها
١٢٦ ص
(٨٩)
حينما يشرق نور التوحيد
١٢٦ ص
(٩٠)
اللجوء إلى اللَّه في الشدائد
١٢٨ ص
(٩١)
النور الوهّاج في الظلمات
١٢٩ ص
(٩٢)
2- تناسُق العالم
١٣٣ ص
(٩٣)
تمهيد
١٣٣ ص
(٩٤)
شرح المفردات
١٣٤ ص
(٩٥)
جمع الآيات وتفسيرها
١٣٥ ص
(٩٦)
مظاهر التنسيق
١٣٥ ص
(٩٧)
تعدد الآلهة
١٣٦ ص
(٩٨)
توضيحات
١٣٨ ص
(٩٩)
1- النظرة العلمية لوحدة عالم الخلق
١٣٨ ص
(١٠٠)
2- إيضاح برهان التمانع
١٤٠ ص
(١٠١)
الإجابة عن سؤالين
١٤١ ص
(١٠٢)
3- برهان الوحدة والتمانع في الروايات الإسلامية
١٤٣ ص
(١٠٣)
3- دليل صرف الوجود
١٤٥ ص
(١٠٤)
تمهيد
١٤٥ ص
(١٠٥)
جمع الآيات وتفسيرها
١٤٦ ص
(١٠٦)
اللَّه شاهد على وحدانية ذاته
١٤٦ ص
(١٠٧)
هو الأوّل والآخر والظاهر والباطن
١٤٧ ص
(١٠٨)
توضيحات
١٤٩ ص
(١٠٩)
1- إنّه حقيقة لا متناهية
١٤٩ ص
(١١٠)
2- الحقيقة اللامتناهية واحدة قطعاً
١٥٠ ص
(١١١)
3- دليل صرف الوجود في الأحاديث الإسلامية
١٥١ ص
(١١٢)
4- دليل الفيض والهداية
١٥٣ ص
(١١٣)
تمهيد
١٥٣ ص
(١١٤)
جمع الآيات وتفسيرها
١٥٤ ص
(١١٥)
دعوة الأنبياء العامّة إلى اللَّه الواحد
١٥٤ ص
(١١٦)
هل تمتلكون دليلًا على الشرك؟!
١٥٥ ص
(١١٧)
توضيحات
١٥٦ ص
(١١٨)
1- الفيض والهداية في الروايات الإسلامية
١٥٦ ص
(١١٩)
2- برهان التركّب
١٥٧ ص
(١٢٠)
3- التوحيد والأدلّة النقلية
١٥٨ ص
(١٢١)
مصادر الشرك الهامّة
١٥٩ ص
(١٢٢)
1- إتّباع الأوهام
١٦١ ص
(١٢٣)
تمهيد
١٦١ ص
(١٢٤)
شرح المفردات
١٦٢ ص
(١٢٥)
جمع الآيات وتفسيرها
١٦٣ ص
(١٢٦)
الغور في عالم الأوهام!
١٦٣ ص
(١٢٧)
أسماء بلا عناوين
١٦٤ ص
(١٢٨)
الاستناد إلى الحدس والتخمين
١٦٥ ص
(١٢٩)
2- اتّباع الحواس
١٦٩ ص
(١٣٠)
تمهيد
١٦٩ ص
(١٣١)
جمع الآيات وتفسيرها
١٧٠ ص
(١٣٢)
لماذا لا نرى اللَّه؟
١٧٠ ص
(١٣٣)
طلبوا ذلك من موسى!!
١٧١ ص
(١٣٤)
دعني أرى اللَّه في السماء!
١٧٢ ص
(١٣٥)
أيتوقّعون أن يأتي اللَّه إليهم!
١٧٣ ص
(١٣٦)
توضيح
١٧٥ ص
(١٣٧)
لماذا ألِفوا عالم الحسّ؟!
١٧٥ ص
(١٣٨)
3- المصالح الوهمية
١٧٧ ص
(١٣٩)
تمهيد
١٧٧ ص
(١٤٠)
شرح المفردات
١٧٧ ص
(١٤١)
جمع الآيات وتفسيرها
١٧٨ ص
(١٤٢)
الأصنام شفعاؤنا؟!
١٧٨ ص
(١٤٣)
توضيحات
١٨٠ ص
(١٤٤)
1- منشأ الإعتقاد بالشفاعة
١٨٠ ص
(١٤٥)
2- تاريخ عبادة الأصنام والأوثان
١٨٢ ص
(١٤٦)
3- عوامل اخرى للشرك وعبادة الأصنام
١٨٣ ص
(١٤٧)
4 و 5- عاملي التقليد والاستعمار
١٨٥ ص
(١٤٨)
تمهيد
١٨٥ ص
(١٤٩)
شرح المفردات
١٨٦ ص
(١٥٠)
جمع الآيات وتفسيرها
١٨٧ ص
(١٥١)
عبادة الأصنام دين أجدادنا!
١٨٧ ص
(١٥٢)
الجواب الدائم للمشركين
١٩٠ ص
(١٥٣)
توضيحات
١٩٢ ص
(١٥٤)
1- التقليد، عامل للتقدّم أم للإنحطاط؟
١٩٢ ص
(١٥٥)
2- تزيين الشياطين وهوى النفس
١٩٢ ص
(١٥٦)
3- عامل الاستضعاف والاستعمار الفكري
١٩٣ ص
(١٥٧)
4- كلمة أخيرة حول عوامل الشرك
١٩٤ ص
(١٥٨)
أقسام التوحيد
١٩٩ ص
(١٥٩)
التقسيمات الأساسية
٢٠١ ص
(١٦٠)
1 و 2- توحيد الذات والصفات
٢٠٣ ص
(١٦١)
تمهيد
٢٠٣ ص
(١٦٢)
جمع الآيات وتفسيرها
٢٠٣ ص
(١٦٣)
يامن تعالى عن الخيال والقياس والظنّ والوهم
٢٠٣ ص
(١٦٤)
توضيحات
٢٠٩ ص
(١٦٥)
1- المفهوم الدقيق لتوحيد الذات
٢٠٩ ص
(١٦٦)
2- مفهوم توحيد الصفات
٢١٠ ص
(١٦٧)
3- الدليل على توحيد الصفات
٢١٠ ص
(١٦٨)
3- التوحيد في العبادة
٢١٣ ص
(١٦٩)
تمهيد
٢١٣ ص
(١٧٠)
شرح المفردات
٢١٤ ص
(١٧١)
المفهوم الدقيق للعبادة
٢١٤ ص
(١٧٢)
جمع الآيات وتفسيرها
٢١٦ ص
(١٧٣)
هو المعبود وحده
٢١٦ ص
(١٧٤)
لا أعبد غير اللَّه
٢١٩ ص
(١٧٥)
إن عجزتم عن عبادة اللَّه فهاجروا
٢٢١ ص
(١٧٦)
توضيحات
٢٢٥ ص
(١٧٧)
1- شجرة توحيد العبادة المثمرة
٢٢٥ ص
(١٧٨)
2- روح العبادة والإحتراز من الإفراط والتفريط
٢٢٦ ص
(١٧٩)
3- توحيد الوهّابيين المشوب بالشرك
٢٣٠ ص
(١٨٠)
4- توحيد الأفعال
٢٣٥ ص
(١٨١)
أ) توحيد الخالقية
٢٣٥ ص
(١٨٢)
تمهيد
٢٣٥ ص
(١٨٣)
شرح المفردات
٢٣٦ ص
(١٨٤)
جمع الآيات وتفسيرها
٢٣٦ ص
(١٨٥)
هو الخالق لكلّ شيء
٢٣٦ ص
(١٨٦)
خالقية اللَّه للكون
٢٣٨ ص
(١٨٧)
توضيحان
٢٤٢ ص
(١٨٨)
1- الخطوة الاولى نحو الشرك في الخالقية
٢٤٢ ص
(١٨٩)
2- خطوة اخرى على طريق الشرك
٢٤٣ ص
(١٩٠)
ب) توحيد الربوبيّة
٢٤٧ ص
(١٩١)
تمهيد
٢٤٧ ص
(١٩٢)
شرح المفردات
٢٤٨ ص
(١٩٣)
جمع الآيات وتفسيرها
٢٤٩ ص
(١٩٤)
اللَّه سبحانه وتعالى ربّ العالمين
٢٤٩ ص
(١٩٥)
هو المدبّر للُامور
٢٥٣ ص
(١٩٦)
توضيحات
٢٥٥ ص
(١٩٧)
1- التوحيد يعني حذف الوسائط!
٢٥٥ ص
(١٩٨)
2- تاريخ الديانات وخرافة الوسائط
٢٥٥ ص
(١٩٩)
أ) آلهة الروم
٢٥٦ ص
(٢٠٠)
ب) آلهة اليونان
٢٥٦ ص
(٢٠١)
ج) آلهة مصر
٢٥٧ ص
(٢٠٢)
د) آلهة ايران
٢٥٨ ص
(٢٠٣)
ه) آلهة الصين
٢٥٨ ص
(٢٠٤)
و) مشركو العرب
٢٥٨ ص
(٢٠٥)
ز) آلهة بلدان أخرى
٢٥٩ ص
(٢٠٦)
ح) الإعتقاد بالمثل الأفلاطونية
٢٦٠ ص
(٢٠٧)
3- التفويض لون من الشرك
٢٦١ ص
(٢٠٨)
4- هل أنّ الملائكة تدبر الامور؟
٢٦٣ ص
(٢٠٩)
5- «توحيد الربوبية» في الأحاديث الإسلامية
٢٦٤ ص
(٢١٠)
ج) توحيد المالكية (الحاكمية التكوينية)
٢٦٥ ص
(٢١١)
تمهيد
٢٦٥ ص
(٢١٢)
شرح المفردات
٢٦٦ ص
(٢١٣)
جمع الآيات وتفسيرها
٢٦٧ ص
(٢١٤)
اللَّه مالك الملك
٢٦٧ ص
(٢١٥)
توضيحان
٢٧١ ص
(٢١٦)
1- الآثار التربوية للإيمان بتوحيد المالكية والحاكمية
٢٧١ ص
(٢١٧)
2- إستغلال مفهوم (ملكية اللَّه)
٢٧٢ ص
(٢١٨)
د) توحيد التقنين (الحاكمية التشريعيّة)
٢٧٥ ص
(٢١٩)
تمهيد
٢٧٥ ص
(٢٢٠)
شرح المفردات
٢٧٦ ص
(٢٢١)
جمع الايات وتفسيرها
٢٧٧ ص
(٢٢٢)
من لم يحكم بما أنزل اللَّه
٢٧٧ ص
(٢٢٣)
الحكم للَّهفقط
٢٧٩ ص
(٢٢٤)
عند الاختلاف ارجعوا إلى اللَّه
٢٨١ ص
(٢٢٥)
توضيحات
٢٨٣ ص
(٢٢٦)
1- حاكمية اللَّه في المنطق العقلي
٢٨٣ ص
(٢٢٧)
2- الحكومة وديعة إلهيّة
٢٨٥ ص
(٢٢٨)
3- شرعية الحكومات تستمد من اللَّه فقط
٢٨٥ ص
(٢٢٩)
4- الإيمان بتوحيد المالكية وتأثيراته التربوية
٢٨٧ ص
(٢٣٠)
ه) توحيد الطاعة
٢٨٩ ص
(٢٣١)
تمهيد
٢٨٩ ص
(٢٣٢)
شرح المفردات
٢٩٠ ص
(٢٣٣)
جمع الآيات وتفسيرها
٢٩١ ص
(٢٣٤)
إلهنا نطيع أمرك وحدك
٢٩١ ص
(٢٣٥)
عبادة القادة والعلماء
٢٩٤ ص
(٢٣٦)
توضيحان
٢٩٦ ص
(٢٣٧)
1- اللَّه تعالى هو المطاع المطلق
٢٩٦ ص
(٢٣٨)
2- توحيد الطاعة في الروايات الإسلامية
٢٩٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص

نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٥٨ - و) مشركو العرب

وقد اعتقد المصريون بأنّ كواكب السماء ليست أجساماً فحسب بل إنّها تعكس الصورة الخارجية لأرواح الآلهة الكبيرة مثل آلهة السماء والحيوان والنبات، وقد بلغت حداً أصبحت فيه المعابد المصرية معارض للحيوانات المختلفة» [١].

د) آلهة ايران‌

إعتقد الإيرانيون قديماً بالثنوية ثمّ بتعدّد الآلهة وشاع بينهم بصورة تدريجية عبادة (امشاسبندان) أو الآلهة الستّة، آلهة الحيوانات الأليفة والبيضاء، إله النار، إله المعادن، إله الأرض، وإله المياه والحيوانات وإله الثوابت والسيارات السماوية [٢].

ه) آلهة الصين‌

إعتقد الصينيون القدماء أيضاً بأنّ العالم يحكمه أصلان أحدهما (المذكر) أو (الموجَب) أو (النور) والآخر (الأُنثى‌) أو (السالب) أو (الظلام) وتبعه التفكير بالثنوية (شانكتي) وهو فحل مظهر لأصل الذكورة وكان يدعى إله الأفلاك، واعتقدوا أنّه هو الذي يجازي الإنسان على أعماله الصالحة والسيّئة في هذه الدنيا وينزل البلاء الشديد عند العصيان العامّ.

وكانت‌ (هاتن) إلهاً مؤنثاً ويثنى عليه، ثمّ ظهرت آلهة اخرى تدريجاً وتبدّلت الثنوية إلى تعدّد الآلهة: إله الخصوبة، إله المطر، إله الرياح، إله الثلج، إله النار، إله الجبل و ... [٣].

و) مشركو العرب‌

يؤكّد بعض المؤرّخين والمفسّرين بأنّ العرب كانوا يعتقدون بأنّ الخالق والرزّاق والربّ والمدبّر للعالم إله واحد ويستشهدون بآيات قرآنية تتحدّث عن إقرارهم في قضيّة خالقية اللَّه ورازقيته، وعليه فإنّ عبادة الأصنام بينهم لم تنشأ من الإعتقاد بتعدّد الآلهة، بل من‌


[١] تاريخ الحضارة، ويل دورانت، ج ١، ص ٢٩٨ و ٣٠٠ (بإختصار).

[٢] الإسلام والعقائد والآراء البشرية، ص ٣٤ (بإختصار).

[٣] المصدر السابق، ص ١٥٧.