نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢١٤ - المفهوم الدقيق للعبادة
٣- «لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَاقَومِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِّن إِلهٍ غَيرُهُ إِنِّى أَخَافُ عَلَيكُم عَذَابَ يَومٍ عَظِيمٍ». (الأعراف/ ٥٩)
٤- «... وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لَاإِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشركُونَ».
(التوبة/ ٣١)
٥- «قُلْ إِنِّى نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْ لَّاأَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُم قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَمَا أَنا مِنَ المُهتَدِينَ». (الأنعام/ ٥٦)
٦- «وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِينُ». (حجر/ ٩٩)
٧- «وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ ويُقِيمُوا الصَّلَاةَ ويُؤتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ». (بيّنة/ ٥)
٨- «وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُم فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّستَقِيمٌ». (مريم/ ٣٦)
٩- «يَاعِبَادِىَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِى وَاسِعَةٌ فَإِيّاىَ فَاعْبُدُونِ». (عنكبوت/ ٥٦)
١٠- «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُم وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخلِفَنَّهُم فِى الأَرْضِ كَما اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبلِهِم». (نور/ ٥٥)
١١- «وَلَا يَأمُرَكُم أَنْ تَتَّخِذُوا المَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَربَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُم مُّسْلِمُونَ». (آل عمران/ ٨٠)
١٢- «وَللَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِى السَّماواتِ والْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلَالُهُم بِالغُدُوِّ وَالآصَالِ». (رعد/ ١٥)
شرح المفردات:
المفهوم الدقيق للعبادة:
«العبادة»: و (العبودية) كلمتان تعنيان إبراز الخضوع، وعلى ما يذهب إليه الراغب في المفردات، فإنّ للعبادة مفهوماً أعمق وتعني غاية الخضوع بين يدي من له غاية الإنعام والإكرام وهو اللَّه عزّوجلّ.