الشيعة شبهات و ردود
(١)
المقدّمة
٥ ص
(٢)
هذا الطريق لا يؤدي إلى الوحدة
٥ ص
(٣)
المواضيع العشرة
٩ ص
(٤)
المبحث الأول عدم تحريف القرآن
١١ ص
(٥)
كتابان من كلا الفريقين
١٤ ص
(٦)
مخاطر هذه الاتهامات
١٧ ص
(٧)
الأدلّة العقلية و النقلية على عدم التحريف
١٨ ص
(٨)
كلمة أخيرة
٢١ ص
(٩)
المبحث الثاني التقية في الكتاب و السنة
٢٣ ص
(١٠)
1 ما هي التقية؟
٢٥ ص
(١١)
2 الفرق بين التقية و النفاق
٢٦ ص
(١٢)
3 التقية من منظار العقل
٢٦ ص
(١٣)
4 التقية في كتاب الله
٢٧ ص
(١٤)
5 التقية في الروايات الإسلاميّة
٢٩ ص
(١٥)
6 هل التقية جائزة في مقابل الكفّار فقط؟
٢٩ ص
(١٦)
7 التقية الحرام
٣٣ ص
(١٧)
8 التقية المداراتية
٣٤ ص
(١٨)
المبحث الثالث عدالة الصحابة
٣٧ ص
(١٩)
1 رأيان متضادان
٣٩ ص
(٢٠)
2 تنزيه الإفراطيين
٤٠ ص
(٢١)
3 أسئلة بلا إجابة
٤١ ص
(٢٢)
4 من هم الصحابة؟
٤٣ ص
(٢٣)
5 الدوافع الأساسية لعقيدة التنزيه
٤٥ ص
(٢٤)
6 هل جميع الصحابة عدول بلا استثناء؟
٤٩ ص
(٢٥)
7 أصناف أصحاب النبي (صلى الله عليه و آله)
٥٥ ص
(٢٦)
8 شهادة التاريخ
٥٦ ص
(٢٧)
9 إقامة الحدّ على بعض الصحابة في عصر النبي (صلى الله عليه و آله) أو بعده!!
٦٠ ص
(٢٨)
10 توجيهات غير وجيهة
٦١ ص
(٢٩)
11 مظلومية الإمام علي (عليه السلام)
٦٣ ص
(٣٠)
12 قصّة تستحق السرد
٦٤ ص
(٣١)
المبحث الرابع احترام قبور العظماء
٦٧ ص
(٣٢)
حول البحث
٦٩ ص
(٣٣)
النماذج التاريخية
٧١ ص
(٣٤)
توهم الشرك في زيارة القبور
٧٢ ص
(٣٥)
هل طلب الشفاعة يتفق مع مباني التوحيد؟
٧٣ ص
(٣٦)
لا تختص شفاعة الأولياء بفترة حياتهم!!
٧٥ ص
(٣٧)
النساء و زيارة القبور
٧٧ ص
(٣٨)
شدّ الرحال لا يكون إلّا للمساجد الثلاثة
٧٨ ص
(٣٩)
هل بناء القبور ممنوع؟
٧٩ ص
(٤٠)
الوهابية تدمر التراث الثقافي
٨٠ ص
(٤١)
الذرائع التي يقدمها الوهابيون
٨٢ ص
(٤٢)
الذريعة الأولى يجب ألّا تتخذ القبور مساجد
٨٢ ص
(٤٣)
الذريعة الثانية نقلوا حديثاً عن صحيح مسلم
٨٤ ص
(٤٤)
الآثار الإيجابية لزيارة قبور العظماء
٨٥ ص
(٤٥)
الذريعة الثالثة التبرك
٨٦ ص
(٤٦)
الوظيفة الخطيرة لعلماء الإسلام
٨٧ ص
(٤٧)
المبحث الخامس الزواج المؤقت
٨٩ ص
(٤٨)
الضرورات و الاحتياجات
٩١ ص
(٤٩)
زواج المسيار
٩٣ ص
(٥٠)
ما هو الزواج المؤقت؟
٩٥ ص
(٥١)
الاستغلال السلبي
٩٨ ص
(٥٢)
الزواج المؤقت في الكتاب و السنّة و إجماع الأمة
٩٩ ص
(٥٣)
من الذي حرم المتعة؟
١٠٢ ص
(٥٤)
و هذا الحديث يكشف الغطاء عن مسائل متعددة، منها
١٠٣ ص
(٥٥)
أ) حلية المتعة في مرحلة الخليفة الأوّل
١٠٣ ص
(٥٦)
ب) الاجتهاد في مقابل النص
١٠٣ ص
(٥٧)
ج) لما ذا انبرى عمر لمخالفة هذين الحكمين؟
١٠٤ ص
(٥٨)
د) الاختلاف الكبير في زمن التحريم
١٠٥ ص
(٥٩)
الطريق الأمثل للحل
١٠٩ ص
(٦٠)
المبحث السادس السجود على الأرض
١١٣ ص
(٦١)
1 أهمية السجود من بين العبادات
١١٥ ص
(٦٢)
2 لا يجوز السجود لغير الله
١١٦ ص
(٦٣)
3 على أي شيء يجب السجود؟
١١٧ ص
(٦٤)
4 أدلة المسألة
١٢٠ ص
(٦٥)
أ) الحديث النبوي المعروف المرتبط بالسجود على الأرض
١٢٠ ص
(٦٦)
ب) سيرة النبي الأكرم (صلى الله عليه و آله)
١٢١ ص
(٦٧)
ج) سيرة الصحابة و التابعين
١٢٢ ص
(٦٨)
المبحث السابع الجمع بين الصلاتين
١٢٥ ص
(٦٩)
طرح البحث
١٢٧ ص
(٧٠)
آثار الإصرار على الأوقات الخمسة في المجتمعات الإسلاميّة
١٢٨ ص
(٧١)
روايات الجمع بين الصلاتين
١٢٩ ص
(٧٢)
و هنا يطرح سؤالان
١٣٢ ص
(٧٣)
1 خلاصة الروايات السابقة
١٣٢ ص
(٧٤)
2 القرآن و أوقات الصلاة الثلاثة
١٣٣ ص
(٧٥)
المبحث الثامن المسح على الأرجل في الوضوء
١٣٩ ص
(٧٦)
القرآن و المسح على الأرجل
١٤١ ص
(٧٧)
توجيهات عجيبة
١٤٣ ص
(٧٨)
الاجتهاد و التفسير بالرأي مقابل النص
١٤٥ ص
(٧٩)
المسح على الأحذية
١٤٧ ص
(٨٠)
الروايات الاسلامية و المسح على القدمين
١٤٨ ص
(٨١)
روايات المخالفين
١٥٢ ص
(٨٢)
الشريعة سهلة سمحاء
١٥٣ ص
(٨٣)
المسح على الأحذية في نظر العقل و الشرع!!
١٥٦ ص
(٨٤)
النتائج النهائية للبحث
١٦٤ ص
(٨٥)
المبحث التاسع جزئية البسملة في سورة الحمد
١٦٥ ص
(٨٦)
ملاحظة محيرة جداً
١٦٧ ص
(٨٧)
الجهر بالبسملة في الأحاديث النبوية
١٧٠ ص
(٨٨)
القرآن ما بين الدفتين؟
١٧٦ ص
(٨٩)
خلاصة البحث
١٧٧ ص
(٩٠)
المبحث العاشر التوسل بأولياء الله
١٧٩ ص
(٩١)
التوسل على ضوء الآيات القرآنيّة و الدليل العقلي
١٨١ ص
(٩٢)
التوسل في الآيات الكريمة
١٨٤ ص
(٩٣)
التوسل في الروايات الإسلاميّة
١٨٨ ص
(٩٤)
ملاحظات مهمّة للتذكير
١٩١ ص
(٩٥)
1 المغالون و المفرطون
١٩٤ ص
(٩٦)
2 التوسل لوحده لا يكفي
١٩٥ ص
(٩٧)
3 التوسل في الأمور التكوينية
١٩٦ ص
(٩٨)
المصادر
١٩٩ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص

الشيعة شبهات و ردود - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٨ - ٤ التقية في كتاب الله

شَيْ‌ءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً) [١]. فهذه الآية تمنع إقامة علاقة ودية مع أعداء الحق، إلّا إذا كان عدم العلاقة معهم يسبب وقوع المشقّة و الأذى على المسلمين، فتكون العلاقة الودية معهم باستخدام التقية نوعاً من أنواع الدفاع عن النفس.

ج) ينقل جميع المفسرين في قصة عمّار بن ياسر و أمّه و أبيه أنّهم وقعوا ثلاثتهم في أيدي المشركين العرب، و قاموا بتعذيبهم و أجبروهم على البراءة من نبي الإسلام (صلى الله عليه و آله)، فأمّا والد عمّار و أمّه فقد رفضوا الاستجابة لهم، و استشهدوا على هذه الحالة، و أمّا عمّار فقد نطق بما يريدون تقية، و بعد ذلك ذهب إلى حضرة النبي الأكرم (صلى الله عليه و آله) يبكي، و في الأثناء نزلت الآية الشريفة (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَ لكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ‌) [٢]. فعدّ النبي (صلى الله عليه و آله) والد عمّار و أمّه من الشهداء، و قام بمسح دموع عمّار و قال له: لا إثم عليك، فإن عادوا إلى إجبارك فكرر تلك الكلمات.

و يشير اتفاق آراء مفسّري الإسلام في شأن نزول الآية في عمّار و والديه، و حديث النبي الأكرم (صلى الله عليه و آله) بعدها على قبولهم جميعاً مسألة التقية. و الأمر المثير للاستغراب أنّه و مع كل هذه الأدلة القرآنيّة المحكمة و كلمات المفسرين من أهل السنّة يؤاخذون الشيعة على قبولهم لمسألة التقية. فعمّار لم يكن منافقاً، و لا مؤمن آل فرعون؛ و ذلك لأنّهما استفادا من التقية وفق الأوامر الإلهيّة.


[١]. سورة آل عمران، الآية ٢٨.

[٢]. سورة النحل، الآية ١٠٦.