الشيعة شبهات و ردود - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٧٢ - الجهر بالبسملة في الأحاديث النبوية
الثقات، مثل: الحاكم في المستدرك.
و هنا يجب أن نضيف: أنّ البسملة في المصادر الفقهية و الحديثية لأهل البيت (عليهم السلام) ذكرت بعنوانها جزءاً من سورة الحمد، و رواياتها متواترة تقريباً، و روايات أخرى صرّحت بالجهر بالبسملة.
و لأجل المزيد من الاطلاع على هذه الروايات يراجع كتاب وسائل الشيعة [١]. و نقلت في هذا المجال عشرات الروايات عن أهل البيت (عليهم السلام) في الكتب مثل: الكافي، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، و مستدرك الوسائل [٢].
أ لا يجب الانتباه لحديث الثقلين- الذي نقله الفريقان عن النبي الأكرم (صلى الله عليه و آله) و الذي يصرّح: بالتمسك بالقرآن و أهل البيت حتى لا يضل الناس بعده- أن نلجأ إلى أهل البيت (عليهم السلام) عند ما تواجهنا مثل هذه المسائل الخلافية لاتباعهم؟!
الطائفة الثانية:
الروايات التي لا تعتبر البسملة جزءاً من سورة الحمد، و يمنعون الجهر بها، و من جملتها:
١. نقرأ في صحيح مسلم حديثاً نقله عن قتادة أنّ أنساً، قال: «صليت مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أبي بكر و عمر و عثمان فلم أسمع أحداً منهم يقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ*» [٣]. و لاحظوا أنّ هذا الحديث لم يأت على ذكر قراءة علي (عليه السلام)!
[١]. وسائل الشيعة، أبواب القراءة في الصلاة، باب ١١، ١٢، ٢١، ٢٢.
[٢]. مستدرك الوسائل، الأبواب المتعلقة بقراءة القرآن في الصلاة.
[٣]. صحيح مسلم، ج ٢، ص ١٢، باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة.