حكمت نامه لقمان - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٤ - ٧/ ١٤ ادب معاشرت با مردم
٢٦٤. الزهد لابن حنبل عن هشام بن عُروة عن أبيه: مَكتوبٌ فِي الحِكمَةِ يَعني حِكمَةَ لُقمانَ عليه السلام: أحِبَّ خَليلَكَ و خَليلَ أبيكَ.[١]
٢٦٥. ربيع الأبرار عن لقمان: يا بُنَيَّ، لا تُقبِل بِحَديثِكَ عَلى مَن لا يَسمَعُهُ، فَإِنَّ نَقلَ الصُّخورِ مِن رُؤوسِ الجِبالِ أيسَرُ مِن مُحادَثَةِ مَن لا يَسمَعُ.[٢]
٢٦٦. ربيع الأبرار كانَ لُقمانُ إذا مَرَّ بِالأَغنِياءِ قالَ: يا أهلَ النَّعيمِ، لا تَنسَوُا النَّعيمَ الأَكبَرَ، و إذا مَرَّ بِالفُقَراءِ قالَ: إيّاكُم أن تُغبَنوا مَرَّتَينِ.[٣]
٢٦٧. المواعظ العددية: قالَ لُقمانُ عليه السلام لِابنِهِ: لا تُهِن مَن أطاعَ اللّهَ، و لا تُكرِم مَن عَصَى اللّهَ.[٤]
٢٦٨. بياض تاج الدين: قالَ لُقمانُ: إذا أَصحَبتَ إنسانا فَانظُر إلى عَقلِهِ أكثَرَ مِمّا تَنظُرُ إلى ذَنبِهِ؛ فَإِنَّ ذَنبَهُ لَكَ[٥] و عَقلَهُ لَهُ و لَكَ.
العاقِلُ مَن يَستَدِلُّ بِأَسرارِ الوُجوهِ عَلى أسرارِ القُلوبِ، العاقِلُ ما يَرى بِأَوَّلِ رَأيِهِ آخِرَ الامورِ، و يَهتِكُ عَن مُبهَماتِها ظُلَمَ السُّتورِ.
العَقلُ يَستَنبِطُ دَفائِنَ القُلوبِ، و يَستَخرِجُ وَدائِعَ الغُيوبِ.[٦]
[١] الزهد لابن حنبل: ص ٦٥، الدر المنثور: ج ٦ ص ٥١٧.
[٢] ربيع الأبرار: ج ٤ ص ٢٦٢.
[٣] ربيع الأبرار: ج ٤ ص ١٣٦.
[٤] المواعظ العددية: ص ٦٨.
[٥] كذا في المصدر و الصحيح« له».
[٦] بياض تاج الدين احمد وزير: ج ٢ ص ٤٥.