حكمت نامه لقمان - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٢ - ٧/ ١٤ ادب معاشرت با مردم
٢٥٨. إرشاد القلوب: مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ عليه السلام لِابنِهِ، قالَ: ... أحِبَّ لِلنّاسِ ما تُحِبُّ لِنَفسِكَ، وَ اكرَه لَهُم ما تَكرَهُ لِنَفسِكَ.[١]
٢٥٩. شعب الإيمان عن الحسن: إنَّ لُقمانَ عليه السلام قالَ لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، لا تَكُن حُلواً فَتُبلَعَ، و لا مُرّاً فَتُلفَظَ.[٢]
٢٦٠. الاختصاص عن الأوزاعيّ فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، لا تُكالِبِ النّاسَ فَيَمقُتوكَ، و لا تَكُن مَهيناً فَيُذِلّوكَ، و لا تَكُن حُلواً فَيَأكُلوكَ، و لا تَكُن مُرّاً فَيَلفِظوكَ، و يُروى: و لا تَكُن حُلواً فَتُبلَعَ، و لا مُرّا فَتُرمى.[٣]
٢٦١. الزهد لابن حنبل عن هشام بن عُروة عن أبيه: مَكتوبٌ فِي الحِكمَةِ يَعني حِكمَةَ لُقمانَ عليه السلام: بُنَيَّ، لِتَكُن كَلِمَتُكَ طَيِّبَةً، وَ ليَكُن وَجهُكَ بَسيطاً تَكُن أحَبَّ إلَى النّاسِ مِمَّن يُعطيهِمُ العَطاءَ.[٤]
٢٦٢. كشف الريبة: قالَ لُقمانُ الحَكيمُ لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، إنّى موصيكَ بِخِلالٍ، إن تَمَسَّكتَ بِهِنَّ لَم تَزَل سَيِّدا: ابسُط خُلُقَكَ لِلقَريبِ وَ البَعيدِ، و أمسِك جَهلَكَ عَنِ الكَريمِ وَ اللَّئيمِ، وَ احفَظ إخوانَكَ، و صِل أقارِبَكَ، و آمِنهُم مِن قَبولِ ساعٍ أو سَمّاعٍ باغٍ يُريدُ إفسادَكَ، و يَرومُ خِداعَكَ، وَ ليَكُن إخوانُكَ مَن إذا فارَقتَهُم و فارَقوكَ لَم تَغتَبهُم و لَم يَغتَبوكَ.[٥]
٢٦٣. الإمام الصادق عليه السلام فيما وَعَظَ لُقمانُ ابنَهُ: و لا تُجادِلَنَّ فَقيهاً، و لا تُعادِيَنَّ سُلطاناً، و لا تُماشِيَنَّ ظَلوماً، و لا تُصادِقَنَّهُ، و لا تُصاحِبَنَّ فاسِقاً نَطِفاً، و لا
تُصاحِبَنَّ مُتَّهَماً.[٦]
[١] إرشاد القلوب: ص ٧٣.
[٢] شعب الإيمان: ج ٤ ص ٢٣١ ح ٤٨٩١، الدر المنثور: ج ٦ ص ٥١٥.
[٣] الاختصاص: ص ٣٣٨، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٤٢٩ ح ٢٣.
[٤] الزهد لابن حنبل: ص ٦٥، الدر المنثور: ج ٦ ص ٥١٧.
[٥] كشف الريبة: ص ٤٧، الحلم لابن أبي الدنيا: ص ٤٧ ح ٥٠.
[٦] تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٦٤، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٤١٢ ح ٢.