منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٠
١٠٥٤.الكافي عن عبد اللّه بن سليمان : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَذكُرُ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله وهُوَ فِي الصَّلاةِ المَكتوبَةِ إمّا راكِعا وإمّا ساجِدا ، فَيُصَلّي عَلَيهِ وهُوَ عَلى تِلكَ الحالِ؟ فَقالَ : نَعَم ، إنَّ الصَّلاةَ عَلى نَبِيِّ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كَهَيئَةِ التَّكبيرِ وَالتَّسبيحِ ، وهِيَ عَشرُ حَسَناتٍ ، يَبتَدِرُها ثَمانِيَةَ عَشَرَ مَلَكا أيُّهُم يُبَلِّغُها إيّاهُ . [١]
راجع : ص ٦٠٠ (بركات الصلاة على رسول اللّه وأهل بيته) .
ب ـ قيمَةُ الصَّلاةِ عَلَيهِ وعَلى آلِهِ يَومَ الجُمُعَةِ ولَيلَتَها
١٠٥٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أكثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ يَومَ الجُمُعَةِ ولَيلَةَ الجُمُعَةِ ؛ فَمَن صَلّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ عَشرا . [٢]
١٠٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : أكثِروا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ في كُلِّ يَومِ جُمُعَةٍ ؛ فَإنَّ صَلاةَ اُمَّتي تُعرَضُ عَلَيَّ في كُلِّ يَومِ جُمُعَةٍ ، فَمَن كانَ أكثَرَهُم عَلَيَّ صَلاةً كانَ أقرَبَهُم مِنّي مَنزِلَةً . [٣]
١٠٥٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِن أفضَلِ أيّامِكُم يَومَ الجُمُعَةِ ؛ فَأَكثِروا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فيهِ ، فَإِنَّ صَلاتَكُم مَعروضَةٌ عَلَيَّ . [٤]
١٠٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن صَلّى عَلَيَّ يَومَ الجُمُعَةِ إيمانا وَاحتِسابا ، اِستَأنَفَ العَمَلَ . [٥]
١٠٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن صَلّى عَلَيَّ يَومَ الجُمُعَةِ مِئَةَ مَرَّةٍ ، جاءَ يَومَ القِيامَةِ ومَعَهُ نورٌ لَو قُسِّمَ ذلِكَ النُّورُ بَينَ الخَلقِ كُلِّهِم لَوَسِعَهُم . [٦]
[١] الكافي : ج ٣ ص ٣٢٢ ح ٥ ، تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٢٩٩ ح ١٢٠٦ .[٢] السنن الكبرى : ج ٣ ص ٣٥٣ ح ٥٩٩٤ ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٩٤ ح ٢١٧٩ .[٣] السنن الكبرى : ج ٣ ص ٣٥٣ ح ٥٩٩٥ ؛ بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٣٥٨ نقلاً عن الرسالة للشهيد الثاني .[٤] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٨٨ ح ١٥٣١ وج ١ ص ٢٧٥ ح ١٠٤٧ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٥٢٤ ح ١٦٣٦ .[٥] المحاسن : ج ١ ص ١٣٢ ح ١٦١ .[٦] حلية الأولياء : ج ٨ ص ٤٧ ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٥٠٧ ح ٢٢٤٠ .