منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٤
٥٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن نِعمَةٍ ـ وإن تَقادَمَ عَهدُها ـ تَذَكَّرَها العَبدُ فَقالَ : «الحَمدُ للّه ِِ» ، إلّا جَدَّدَ اللّه ُ لَهُ ثَوابَهُ كَيَومَ وَجَدَها . [١]
٥٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن ظَهَرَت عَلَيهِ النِّعمَةُ ، فَليُكثِر ذِكرَ : الحَمدُ للّه ِِ . [٢]
٥٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : عَجِبتُ لِلمُسلِمِ إذا أصابَهُ خَيرٌ حَمِدَ اللّه َ وشَكَرَ ، وإذا أصابَتهُ مُصيبَةٌ احتَسَبَ وصَبَرَ ، المُسلِمُ يُؤجَرُ في كُلِّ شَيءٍ ، حَتّى فِي اللُّقمَةِ يَرفَعُها إلى فيهِ . [٣]
٥٣٩.الإمام عليّ عليه السلام : يا كُمَيلُ ، قُل عِندَ كُلِّ شِدَّةٍ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ» تُكفَها ، وقُل عِندَ كُلِّ نِعمَةٍ : «الحَمدُ للّه ِِ» تَزدَد مِنها . [٤]
٥٤٠.الإمام زين العابدين عليه السلام : أحسِن صُحبَةَ نِعمَةِ اللّه ِ بِحَمدِ اللّه ِ عَلَيها عَلى كُلِّ حالٍ . [٥]
راجع : ص ٢٩٢ ح ٤٨٨ .
د ـ عَلى مَحاسِنِ الأَخلاقِ وَالأَفعالِ
الكتاب
«وَ لَقَدْ ءَاتَيْنَا دَاوُدَ وَ سُلَيْمَـنَ عِلْمًا وَ قَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ» . [٦]
الحديث
٥٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن لَم يَحمَدِ اللّه َ عَلى ما عَمِلَ مِن عَمَلٍ صالِحٍ وحَمِدَ نَفسَهُ ، قَلَّ شُكرُهُ وحَبَطَ عَمَلُهُ . [٧]
[١] الدعوات : ص ٢٨٦ ح ١٣ ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ١٣٢ ح ١٦ .[٢] الكافي : ج ٨ ص ٩٣ ح ٦٥ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٣٦ ، المحاسن : ج ١ ص ١١٤ ح ١١٣ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٣٧٥ ح ١٥٣١ ، مسند الطيالسي : ص ٢٩ ح ٣١١ .[٤] تحف العقول : ص ١٧٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٩ ح ٦٥ ؛ مطالب السؤول : ص ٥٥ .[٥] تحف العقول : ص ٢٦٥ ح ٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ١٦ ح ٢ .[٦] النمل : ١٥ .[٧] تفسير الطبري : ج ٥ الجزء ٨ ص ٢٠٦ ، تفسير ابن كثير : ج ٣ ص ٤٢٣ وفيه «فقد كفر» بدل «قَلّ شكره» .