منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٦
الحديث
٤٩٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ: يا خَيرَ حامِدٍ ومَحمودٍ ، يا خَيرَ شاهِدٍ ومَشهودٍ . [١]
٤٩٧.الإمام عليّ عليه السلام : إنّ اللّه َ ولَهُ الحَمدُ افتَتَحَ الحَمدَ لِنَفسِهِ ، وخَتَمَ أمرَ الدُّنيا ومَحَلَّ الآخِرَةِ بِالحَمدِ لِنَفسِهِ ، فَقالَ : «وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَ قِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» [٢] . [٣]
٤٩٨.الإمام الصادق عليه السلام : مَن أحَبَّ بَقاءَ الظّالِمينَ فَقَد أحَبَّ أن يُعصَى اللّه ُ ، إنَّ اللّه َ تَعالى حَمِدَ نَفسَهُ على هَلاكِ الظّالِمينَ ، فَقالَ : «فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَـلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» . [٤]
٤٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في جَوابِ اليَهودِيِّ الَّذي سَأَلَهُ عَن تَفسي: أمّا قَولُهُ «الحَمدُ للّه ِِ» فَإِنَّهُ عَلِمَ أنَّ العِبادَ لا يُؤَدّونَ شُكرَ نِعمَتِهِ فَحَمِدَ نَفسَهُ قَبلَ أن يَحمَدوهُ وهُوَ أوَّلُ الكَلامِ ، لَولا ذلِكَ لَما أنعَمَ اللّه ُ عَلى أحَدٍ بِنِعمَتِهِ . [٥]
ب ـ أحَقُّ مَن حُمِدَ
الكتاب
«الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» . [٦]
«فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَـوَ تِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» . [٧]
[١] البلد الأمين : ص ٤١٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٩٦ .[٢] الزمر : ٧٥ .[٣] الكافي : ج ١ ص ١٤١ ح ٧ ، التوحيد : ص ٣٢ ح ١ وفيه «افتتح الكتاب بالحمد لنفسه» .[٤] الكافي : ج ٥ ص ١٠٨ ح ١١ ، معاني الأخبار : ص ٢٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٣٠٤ ح ١٥ .[٥] الأمالي للصدوق : ص ٢٥٥ ح ٢٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٢٩٤ ح ٥ .[٦] الفاتحة : ٢ ، الصافّات : ١٨٢ ، الزمر : ٧٥ ، غافر : ٦٥ .[٧] الجاثية : ٣٦ .