منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٢
د ـ الجَنَّةُ
٣٨٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ : «سُبحانَ اللّه ِ العَظيمِ وبِحَمدِهِ» غُرِسَت لَهُ نَخلَةٌ فِي الجَنَّةِ . [١]
٣٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ موسى عليه السلام : . . . إلهي اُريدُ مِن أشجارِ الجَنَّةِ وثِمارِها . قالَ : ذلِكَ لِمَن سَبَّحَ تَسبيحَةً في لَيلَةِ القَدرِ . [٢]
٣ / ٥
أوقاتُ التَّسبيحِ
الف ـ الصَّباحُ وَالمَساءُ
الكتاب
«فَسُبْحَـنَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ * وَ لَهُ الْحَمْدُ فِى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ» . [٣]
«فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَ عَشِيًّا» . [٤]
«فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِىِّ وَ الْاءِبْكَـرِ» [٥] . [٦]
راجع : النور : ٣٦ ، الأحزاب : ٤١ و ٤٢ ، الفتح : ٨ و ٩ ، آل عمران : ٤١ ، ص : ١٨ .
[١] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥١١ ح ٣٤٦٤ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ٢٠٧ ح ١٠٦٦٣ .[٢] الإقبال : ج ١ ص ٣٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٤٥ ح ٣ .[٣] الروم : ١٧ و ١٨ .[٤] مريم : ١١ .[٥] أي نزّهه سبحانه مصاحبا لحمده على جميع آلائه ، مستمرّا متواليا بتوالي الأيّام ، أو في كلّ صباح ومساء ، وكونه بالعشيّ والإبكار على المعنى الأوّل من قبيل الكناية . وقيل : المراد به صلاتا الصبح والعصر (الميزان في تفسير القرآن : ج ١٧ ص ٣٤١) .[٦] غافر : ٥٥ .