منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٠
٧٨٧.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَتَعَوَّذُ في كُلِّ يَومٍ مِن سِتِّ خِصالٍ : مِنَ الشَّكِّ وَالشِّركِ ، وَالحَمِيَّةِ [١] وَالغَضَبِ ، وَالبَغيِ وَالحَسَدِ . [٢]
٧٨٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن مُنكَراتِ الأَخلاقِ وَالأَعمالِ وَالأَهواءِ . [٣]
٧٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ وسوءِ الأَخلاقِ . [٤]
ى ـ مَساوِئُ الأَعمالِ
الكتاب
«قَالُواْ يَـأَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَا مَن وَجَدْنَا مَتَـعَنَا عِندَهُ إِنَّـا إِذًا لَّظَــلِمُونَ» . [٥]
الحديث
٧٩٠.الإمام الباقر عليه السلام ـ مِمّا كانَ يَقولُ في سُجودِهِ ـ: يا كَريمُ يا جَبّارُ ، أعوذُ بِكَ مِن أن أخيبَ أو أحمِلَ ظُلما . [٦]
٧٩١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تَمنَعُ إجابَتَكَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تَمنَعُ رِزقَكَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تُحِلُّ النِّقَمَ . [٧]
[١] الحَمِيَّة : الأنَفَةُ والغيرةُ (النهاية : ج ١ ص ٤٤٧ «حما») . وقال الراغب في مفرداته ص ٢٥٩ «حمى» : عُبِّر عن القوّة الغضبيّة إذا ثارت وكثرت بالحميَّة ، فيقال : «حميتُ على فلان ، أي : غضبت عليه ، قال تعالى : «حَمِيَّةَ الْجَـهِلِيَّةِ» .[٢] الخصال : ص ٣٢٩ ح ٢٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ١٢٦ ح ٧ .[٣] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٧٥ ح ٣٥٩١ ، صحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ٢٤٠ ح ٩٦٠ نحوه .[٤] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٩١ ح ١٥٤٦ ، سنن النسائي : ج ٨ ص ٢٦٤ .[٥] يوسف : ٧٨ و ٧٩ .[٦] الكافي : ج ٣ ص ٣٢٧ ح ٢١ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٣٥ ح ٥٨ .[٧] الدعاء للطبراني : ص ٤١٠ ح ١٣٨٥ .