منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٨
ح ـ العَقيقَةُ
٨٥٨.الإمام الصادق عليه السلام : يُقالُ عِندَ العَقيقَةِ : «اللّهُمَّ مِنكَ ولَكَ ما وَهَبتَ وأنتَ أعطَيتَ ، اللّهُمَّ فَتَقَبَّل مِنّا عَلى سُنَّةِ نَبِيِّكَ صلى الله عليه و آله ، ونَستَعيذُ بِاللّه ِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» ، وتُسَمّي وتَذبَحُ وتَقولُ : «لَكَ سُفِكَتِ الدِّماءُ لا شَريكَ لَكَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ ، اللّهُمَّ اخسَأِ [١] الشَّيطانَ الرَّجيمَ» . [٢]
ط ـ لُبسُ الثَّوبِ الجَديدِ
٨٥٩.سنن أبي داوود عن أبي سعيد الخدري : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذَا استَجَدَّ ثَوبا سَمّاهُ بِاسمِهِ ، إمّا قَميصا أو عِمامَةً ، ثُمَّ يَقولُ : اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ أنتَ كَسَوتَنيهِ ، أسأَ لُكَ مِن خَيرِهِ وخَيرِ ما صُنِعَ لَهُ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّهِ وشَرِّ ما صُنِعَ لَهُ . [٣]
ى ـ الخُروجُ مِنَ البَيتِ
٨٦٠.سنن أبي داوود عن اُمَّ سلمة : ما خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله مِن بَيتي قَطُّ إلّا رَفَعَ طَرفَهُ إلَى السَّماءِ فَقالَ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أضِلَّ أو اُضَلَّ ، أو أزِلَّ أو اُزَلَّ ، أو أظلِمَ أو اُظلَمَ ، أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عَلَيَّ . [٤]
٨٦١.الإمام الباقر عليه السلام : مَن قالَ حينَ يَخرُجُ مِن بابِ دارِهِ : «أعوذُ بِما عاذَت بِهِ مَلائِكَةُ اللّه ِ [٥] مِن شَرِّ هذَا اليَومِ الجَديدِ الَّذي إذا غابَت شَمسُهُ لَم تَعُد ، ومِن شَرِّ نَفسي ومِن شَرِّ غَيري ، ومِن شَرِّ الشَّياطينِ ، ومِن شَرِّ مَن نَصَبَ لِأَولِياءِ اللّه ِ ، ومِن شَرِّ الجِنِّ وَالإِنسِ ، ومِن شَرِّ السِّباعِ وَالهَوامِّ ، ومِن شَرِّ رُكوبِ المَحارِمِ كُلِّها ، اُجيرُ نَفسي بِاللّه ِ مِن كُلِّ شَرٍّ» ، غَفَرَ اللّه ُ لَهُ وتابَ عَلَيهِ ، وكَفاهُ الهَمَّ ، وحَجَزَهُ عَنِ السّوءِ ، وعَصَمَهُ مِنَ الشَّرِّ . [٦]
[١] خسَأْتُ الكلبَ : أي طردتُه وأبعدتُه (النهاية : ج ٢ ص ٣١ «خسأ») .[٢] الكافي : ج ٦ ص ٣١ ح ٥ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٤٨٧ ح ٤٧٢٣ .[٣] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٤١ ح ٤٠٢٠ ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ٢٣٩ ح ١٧٦٧ .[٤] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٣٢٥ ح ٥٠٩٤ ، المعجم الكبير : ج ٢٤ ص ٩ ح ١١ .[٥] في كتاب من لا يحضره الفقيه : «أعوذ باللّه ممّا عاذت منه ملائكة اللّه » .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٥٤١ ح ٤ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٧٢ ح ٢٤١٧ نحوه .