منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٠
٤٣٥.الإمام الصادق عليه السلام : لا يُصادُ مِنَ الطَّيرِ إلّا ما ضَيَّعَ تَسبيحَهُ . [١]
٤٣٦.عنه عليه السلام : اُقسِمُ بِالَّذي خَلَقَ الخَلقَ وبَسَطَ الرِّزقَ ، إنَّهُ ما ضاعَ مالٌ في بَرٍّ ولا بَحرٍ إلّا بِتَركِ الزَّكاةِ ، وما صيدَ صَيدٌ في بَرٍّ ولا بَحرٍ إلّا بِتَركِهِ التَّسبيحَ في ذلِكَ اليَومِ . [٢]
٤٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَو فَهَّمَهُمُ اللّه ُ عز و جل تَسبيحَ الوُحوشِ وَالطُّيورِ وَالسِّباعِ وَالجِبالِ لَطارَتِ الأَفئِدَةُ ، ولكِن أكَنَّ [٣] ذلِكَ عَنكُم . [٤]
٤٣٨.فاطمة عليهاالسلام ـ في الدُّعاءِ ـ: الحَمدُ للّه ِِ . . . الَّذي بِنِعمَتِهِ تَتِمُّ الصّالِحاتُ ، وبِشُكرِهِ تُستَوجَبُ الزِّياداتُ ، وبِأَمرِهِ قامَتِ السَّماواتُ ، وبِعِزَّتِهِ استَقَرَّتِ الرّاسِياتُ ، وسَبَّحَتِ الوُحوشُ فِي الفَلَواتِ ، وَالطَّيرُ فِي الوُكُناتِ [٥] . [٦]
٤٣٩.الإمام الصادق عليه السلام ـ فِي الدَّوابِّ ـ: لاتُغَنُّوا عَلى ظُهورِها ، أما يَستَحيي أحَدُكُم أن يُغَنِّيَ عَلى ظَهرِ دابَّةٍ وهِيَ تُسَبِّحُ؟! [٧]
٤٤٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَضرِبُوا الدَّوابَّ عَلى وُجوهِها؛ فَإِنَّها تُسَبِّحُ بِحَمدِ اللّه ِ . [٨]
٤٤١.الإمام الصادق عليه السلام : مَنِ اتَّخَذَ في بَيتِهِ طَيرا فَليَتَّخِذ وَرَشانا [٩] ؛ فَإِنَّهُ أكثَرُ شيءٍ ذِكرا للّه ِِ عز و جل [١٠] وأكثَرُ تَسبيحا ، وهُوَ طَيرٌ يُحِبُّنا أهلَ البَيتِ . [١١]
[١] الكافي : ج ٣ ص ٥٠٥ ح ١٥ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٢ ح ١٥٩٥ .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٧ ح ١٥٧٩ ، عوالي اللآلي : ج ١ ص ٣٧٠ ح ٧٤ .[٣] كَنَّ الشيءَ وأكنّه: سَتَرهُ وأخفاه (لسان العرب : ج ١٣ ص ٣٦٠ ) .[٤] الفردوس : ج ٣ ص ٣٦٩ ح ٥١٢٠ .[٥] الوُكنات ـ بضمّ الكاف وفتحها وسكونها ـ : جمع وُكنة ـ بالسكون ـ وهي عُشّ الطائر وَوَكْرُه . وقيل : الوُكنات : مواقع الطير حيثما وقعت (النهاية : ج ٥ ص ٢٢٢ ) .[٦] فلاح السائل : ص ٤٤٠ ح ٣٠٣ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١١٥ ح ٢ .[٧] المحاسن : ج ٢ ص ٤٦٩ ح ٢٦٢٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٤ ص ٢٠٦ ح ٩ .[٨] الكافي : ج ٦ ص ٥٣٨ ح ٤ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٨٦ ح ٢٤٦٥ه ، الخصال : ص ٣٣٠ ح ٢٨ .[٩] الوَرَشان : الحمام الأبيض (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٩٢٦) ، الوَرَشان : نوع من الحمام البرّي ، أكدر اللون فيه بياض فوق ذنبه (المنجد : ص ٨٩٦) .[١٠] في المصدر : «...شيئا لذكر اللّه » ، والتصويب من بحار الأنوار .[١١] الكافي : ج ٦ ص ٥٥٠ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٦٥ ص ٢١ ح ٣٠ .