منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٨
د ـ طَعامُ المَلائِكَةِ
٣٦٢.الاختصاص عن ابن عبّاس ـ في مَسائِلِ عَبدِ اللّه ِ بنِ سَلّامٍ لِلنَّبِي: قالَ : فَأَخبِرني عَن جَبرَئيلَ في زِيِّ الإِناثِ أم في زِيِّ الذُّكورِ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : في زِيِّ الذُّكورِ لَيسَ في زِيِّ الإِناثِ . قالَ : فَأَخبِرني ما طَعامُهُ وشَرابُهُ؟ قال : طَعامُهُ التَّسبيحُ ، وشَرابُهُ التَّهليلُ [١] . قالَ : صَدَقتَ يا مُحَمَّدُ . [٢]
ه ـ دُعاءُ أهلِ الجَنَّةِ
الكتاب
«دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَـنَكَ اللَّهُمَّ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَـمٌ وَ ءَاخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» . [٣]
الحديث
٣٦٣.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ المُؤمِنَ لَيَكونُ لَهُ مِنَ الجِنانِ ما أحَبَّ وَاشتَهى ، يَتَنَعَّمُ فيهِنَّ كَيفَ يَشاءُ ، وإِذا أرادَ المُؤمِنُ شَيئا أَوِ اشتَهى إنَّما دَعواهُ فِيها إذا أرادَ أن يَقولَ : «سُبحانَكَ اللّهُمَّ» ، فَإِذا قالَها تَبادَرَت إلَيهِ الخَدَمُ بِمَا اشتَهى مِن غَيرِ أن يَكونَ طَلَبَهُ مِنهُم أو أمَرَ بِهِ ، وذلِكَ قَولُ اللّه ِ عز و جل : «دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَـنَكَ اللَّهُمَّ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَـمٌ» يَعني الخُدّامَ ، قالَ : «وَ ءَاخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» . [٤]
[١] أي يتقوّون بالتسبيح والتهليل كما يتقوّى الإنسان بالطعام والشراب ولا يبقى بدونهما (بحار الأنوار : ج ٥٩ ص ٢٥٤) .[٢] الاختصاص : ص ٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٥٩ ص ٢٥٣ ح ١٦ .[٣] يونس : ١٠ .[٤] الكافي : ج ٨ ص ١٠٠ ح ٦٩ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٦١ ح ٩٨ .