منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٨
١٠٤٧.المصنّف لعبد الرزّاق عن يعقوب بن زيد التيمي : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أتاني آتٍ مِن رَبّي فَقالَ : لا يُصَلّي عَلَيكَ عَبدٌ صَلاةً إلّا صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ عَشرا . فَقالَ رَجلٌ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ألا أجعَلُ نِصفَ دُعائي لَكَ؟ قالَ : إن شِئتَ . قالَ : ألا أجعَلُ كُلَّ دُعائي لَكَ؟ قالَ : إذا يَكفِيَكَ اللّه ُ هَمَّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [١]
١٠٤٨.الكافي عن أبي بصير : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : ما مَعنى : أجعَلُ صَلَواتي كُلَّها لَكَ؟ فَقالَ : يُقَدِّمُهُ بَينَ يَدَي كُلِّ حاجَةٍ ، فَلا يَسأَلُ اللّه َ عز و جل شَيئا حَتّى يَبدَأَ بِالنَّبيِّ صلى الله عليه و آله فَيُصَلِّيَ عَلَيهِ ثُمَّ يَسأَلَ اللّه َ حَوائِجَهُ . [٢]
١٠٤٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَقِيَني جَبرائيلُ عليه السلام فَبَشَّرَني ، قالَ : إنَّ اللّه َ عز و جل يَقولُ : مَن صَلّى عَلَيكَ صَلَّيتُ عَلَيهِ ، ومَن سَلَّمَ عَلَيكَ سَلَّمتُ عَلَيهِ ، فَسَجَدتُ لِذلِكَ . [٣]
١٠٥٠.الإمام عليّ عليه السلام : مَن صَلّى عَلى مُحَمَّدٍ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله سَمِعَهُ النَّبيُّ ورُفِعَت دَعوَتُهُ . [٤]
١٠٥١.عنه عليه السلام : صَلّوا عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ؛ فَإِنَّ اللّه َ عز و جل يَقبَلُ دُعاءَكُم عِندَ ذِكرِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ودُعائِكُم لَهُ وحِفظِكُم إيّاهُ صلى الله عليه و آله . [٥]
١٠٥٢.عنه عليه السلام : إذا قَرَأتُم : «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَـئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ» فَصَلّوا عَلَيهِ ؛ فِي الصَّلاةِ كُنتُم أو في غَيرِها . [٦]
١٠٥٣.الكافي عن عبد السلام بن نعيم : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : إنّي دَخَلتُ البَيتَ ولَم يَحضُرني شَيءٌ مِنَ الدُّعاءِ إلَا الصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . فَقالَ : أما إنَّهُ لَم يَخرُج أحَدٌ بِأَفضَلَ مِمّا خَرَجتَ بِهِ . [٧]
[١] المصنّف لعبد الرزّاق : ج ٢ ص ٢١٥ ح ٣١١٤ ، تفسير ابن كثير : ج ٦ ص ٤٥٦ نحوه .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٢ ح ٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٦ ح ٢١ .[٣] جامع الأخبار : ص ١٥٧ ح ٣٧١ ، تيسير المطالب : ص ٣٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٦٥ ح ٥٢ .[٤] الخصال : ص ٦٣٠ ح ١٠ ، عدّة الداعي : ص ١٥٢ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٥٠ ح ١٤ .[٥] الخصال : ص ٦١٣ ح ١٠ ، تحف العقول : ص ١٠٣ وفيه «ورعايتكم له» بدل «ودعائكم له ...» .[٦] الخصال : ص ٦٢٩ ح ١٠ ، تحف العقول : ص ١١٩ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ١٩ ح ٩ .[٧] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٤ ح ١٧ ، ثواب الأعمال : ص ١٨٦ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ٣٦٩ ح ٥ .