منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٦
٣٥٩.تفسير العيّاشي عن زيد الشحّام عن الإمام الصادق ع سَأَلتُهُ عَنِ التَّسبيحِ ، فَقالَ : هُوَ اسمٌ مِن أسماءِ اللّه ِ ، ودَعوى أهلِ الجَنَّةِ . [١]
ب ـ جَوهَرُ الصَّلاةِ
٣٦٠.المناقب لابن شهر آشوب عن أبي حازم : قالَ رَجُلٌ لِزَينِ العابِدينَ عليه السلام : تَعرِفُ الصَّلاةَ؟ فَحَمَلتُ عَلَيهِ ، فَقالَ عليه السلام : مَهلاً يا أبا حازِمٍ فَإِنَّ العُلَماءَ هُمُ الحُلَماءُ الرُّحَماءُ . ثُمَّ واجَهَ السّائِلَ فَقالَ : نَعَم أعرِفُها ! فَسَأَلَهُ عَن أفعالِها وتُروكِها وفَرائِضِها ونَوافِلِها ، حَتّى بَلَغَ قَولَهُ : مَا افتِتاحُها؟ قالَ : التَّكبيرُ ، قالَ : ما بُرهانُها؟ قالَ : القِراءَةُ ، قالَ : ما خُشوعُها؟ قالَ : النَّظَرُ إلى مَوضِعِ السُّجودِ ، قالَ : ما تَحريمُها؟ قالَ : التَّكبيرُ ، قالَ : ما تَحليلُها؟ قالَ : التَّسليمُ ، قالَ : ما جَوهَرُها؟ قالَ : التَّسبيحُ . [٢]
ج ـ صَلاةُ كُلِّ شَيءٍ
٣٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ نَبِيَّ اللّه ِ نوحا عليه السلام لَمّا حَضَرَتهُ الوَفاةُ قالَ لِابنِهِ : إنّي قاصٌّ عَلَيكَ الوَصِيَّةَ : آمُرُكَ بِاثنَتَينِ ، وأنهاكَ عَنِ اثنَتَينِ : آمُرُكَ بِ «لا إلهَ إلَا اللّه ُ»؛ فَإِنَّ السَّماواتِ السَّبعَ وَالأَرضِينَ السَّبعَ لَو وُضِعَت في كَفَّةٍ ، ووُضِعَت «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» في كَفَّةٍ ، رَجَحَت بِهِنَّ «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» . ولَو أنَّ السَّماواتِ السَّبعَ وَالأَرَضِينَ السَّبعَ كُنَّ حَلقَةً مُبهَمَةً ، قَصَمَتهُنَّ «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» . و «سُبحانَ اللّه ِ وبِحَمدِهِ»؛ فَإِنَّها صَلاةُ كُلِّ شَيءٍ ، وبِها يُرزَقُ الخَلقُ . [٣] وأنهاكَ عَنِ الشِّركِ ، وَالكِبرِ . [٤]
[١] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١٢٠ ح ٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٨٣ ح ٢٢ . قال العلّامة الطباطبائي قدس سره : مراده بالتسبيح قولنا : سبحان اللّه ، ومعنى اسميّته دلالته على تنزيهه تعالى (الميزان في تفسير القرآن : ج ١٠ ص ٢٠) .[٢] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ٢٤٤ ح ٣٥ .[٣] قال العلّامة الطباطبائي قدس سره : إنّ الرزق يقدّر بالحاجة والسؤال ، وكلّ شيء إنّما يسبّح اللّه تعالى بالإشارة بإظهار حاجته ونقصه إلى تنزّهه تعالى من ذلك (الميزان في تفسير القرآن : ج ١٣ ص ١٢٠) .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٥٧٥ ح ٦٥٩٤ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ١١٣ ح ١٥٤ نحوه .