منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٢
٨٨٥.الكافي عن هارون بن خارجة ، قال : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يَقولُ في آخِرِ كَلامِهِ حينَ أفاضَ [١] : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أظلِمَ أو اُظلَمَ ، أو أقطَعَ رَحِما ، أو اُوذِيَ جارا . [٢]
ب ـ الكَعبَةُ
٨٨٦.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي الكَعبَةِ وهُوَ ساجِدٌ ـ: أعوذُ بِكَ اليَومَ فَأَعِذني ، وأستَجيرُ بِكَ فَأَجِرني ، وأستَعينُ بِكَ عَلَى الضَّرّاءِ فَأَعِنّي ، وأستَنصِرُكَ فَانصُرني ، وأتَوَكَّلُ عَلَيكَ فَاكفِني . [٣]
٨٨٧.عنه عليه السلام ـ لِعَبدِ اللّه ِ بنِ سِنانٍ ـ: إذا كُنتَ فِي الطَّوافِ السّابِعِ فَائتِ المُتَعَوَّذَ [٤] ، وهُوَ إذا قُمتَ في دُبُرِ الكَعبَةِ حِذاءَ البابِ ، فَقُل : «اللّهُمَّ ، البَيتُ بَيتُكَ ، وَالعَبدُ عَبدُكَ ، وهذا مَقامُ العائِذِ بِكَ مِنَ النّارِ ، اللّهُمَّ مِن قِبَلِكَ الرَّوحُ [٥] وَالفَرَجُ» ، ثُمَّ استَلِمِ الرُّكنَ اليَمانِيَّ ، ثُمَّ ائتِ الحَجَرَ فَاختِم بِهِ . [٦]
[١] الإفاضة : يفيض من مِنى إلى مكّة فيطوف ، أفاض القوم : إذا اندفعوا فيه (النهاية : ج ٣ ص ٤٨٥) .[٢] الكافي : ج ٤ ص ٤٦٧ ح ٣ .[٣] تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ٢٧٧ ح ٩٤٦ .[٤] قال العلّامة المجلسي قدس سره : «المتعوَّذ» اسم مكان سمّي الملتزم به ؛ لأنّه يتعوَّذ عنده من النار ، والمُستجار ؛ لأنّه يطلب عنده الإجارة من العذاب ، والروح والراحة والرحمة (مرآة العقول : ج ١٨ ص ٢٧ ح ٣) .[٥] رَوحُ اللّه : أي فرجه ورحمته ، والرَّوح : التّنفُّس ، وقد أراح الإنسان إذا تنفّسَ (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٣٦٩) .[٦] الكافي : ج ٤ ص ٤١٠ ح ٣ ، تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ١٠٧ ح ٣٤٧ .