منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٠
الحديث
٩٥٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أنزَلَ اللّه ُ عَلَيَّ أمانَينِ لِاُمَّتي : «وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» ، فَإِذا [١] مَضَيتُ تَرَكتُ فيهِمُ الاِستِغفارَ إلى يَومِ القِيامَةِ . [٢]
٩٥٤.الإمام عليّ عليه السلام : لَو أنَّ النّاسَ حينَ عَصَوا أنابوا وَاستَغفَروا ، لَم يُعَذَّبوا ولَم يُهلَكوا . [٣]
٩٥٥.عنه عليه السلام : كانَ فِي الأَرضِ أمانانِ مِن عَذابِ اللّه ِ ، وقَد رُفِعَ أحَدُهُما فَدونَكُمُ الآخَرَ فَتَمَسَّكوا بِهِ . أمَّا الأَمانُ الَّذي رُفِعَ فَهُوَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وأمَّا الأَمانُ الباقي فَالاِستِغفارُ ، قالَ اللّه ُ تَعالى : «وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» . [٤]
٩٥٦.الإمام الصادق عليه السلام : ما ضاعَ مالٌ في بَرٍّ ولا بَحرٍ إلّا بِتَضييعِ الزَّكاةِ ، فَحَصِّنوا أموالَكُم بِالزَّكاةِ ، وداووا مَرضاكُم بِالصَّدَقَةِ ، وَادفَعوا نَوائِبَ البَلايا بِالاِستِغفارِ . [٥]
ز ـ دَفعُ الهُمومِ
٩٥٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن ظَهَرَت عَلَيهِ النِّعمَةُ فَليُكثِر ذِكرَ «الحَمدُ للّه ِِ» ، ومَن كَثُرَت هُمومُهُ فَعَلَيهِ بِالاِستِغفارِ ، ومَن ألَحَّ عَلَيهِ الفَقرُ فَليُكثِر مِن قَولِ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ» يَنفي عَنهُ الفَقرَ . [٦]
٩٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أكثَرَ مِنَ الاِستِغفارِ جَعَلَ اللّه ُ لَهُ مِن كُلِّ هَمٍّ فَرَجا ، ومِن كُلِّ ضيقٍ مَخرَجا ، ويَرزُقُهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ . [٧]
[١] في المصدر : «إذا» ، وما أثبتناه هو الصحيح كما في كنز العمّال .[٢] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٢٧٠ ح ٣٠٨٢ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٧٧ ح ٢٠٨١ .[٣] غرر الحكم : ح ٧٥٨٣ .[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٨٨ ، مجمع البيان : ج ٤ ص ٨٢٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٨٤ ح ٣١ .[٥] المحاسن : ج ١ ص ٤٥٩ ح ١٠٦٢ ، الاُصول الستّة عشر : ص ٧٧ وفيه «أبواب» بدل «نوائب» .[٦] الكافي : ج ٨ ص ٩٣ ح ٦٥ ، المحاسن : ج ١ ص ١١٤ ح ١١٣ ؛ تاريخ بغداد : ج ٢ ص ٥٢ نحوه .[٧] السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ١١٨ ح ١٠٢٩٠ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٧٦ ح ٢٠٦٩ .