منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٤
٨٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : لِيَقُل أحَدُكُم حينَ يُريدُ أن يَنامَ : آمَنتُ بِاللّه ِ وكَفَرتُ بِالطّاغوتِ [١] ، وَعدُ اللّه ِ حَقٌّ وصَدَقَ المُرسَلونَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن طَوارِقِ هذَا اللَّيلِ ، إلّا طارِقا يَطرُقُ بِخَيرٍ . [٢]
٨٧٠.كتاب من لا يحضره الفقيه عن محمّد بن مسلم عن أحده لا يَدَعِ الرَّجُلُ أن يَقولَ عِندَ مَنامِهِ : «اُعيذُ نَفسي وذُرِّيَّتي ، وأهلَ بَيتي ومالي ، بِكَلِماتِ اللّه ِ التّامّاتِ ، مِن كُلِ شَيطانٍ وهامَّةٍ ، ومِن كُلِّ عَينٍ لامَّةٍ» فَذلِكَ الَّذي عَوَّذَ بِهِ جَبرَئيلُ عليه السلام الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهماالسلام . [٣]
٨٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ ـ: أعوذُ بِاللّه ِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، مِن هَمزِهِ [٤] ونَفخِهِ ونَفثِهِ [٥] . [٦]
ج ـ الرُّؤيَا المَكروهَةُ
٨٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا رَأى أحَدُكُم في مَنامِهِ ما يَكرَهُ ، فَليَنفُث [٧] عَن يَسارِهِ ثَلاثا ، وَليَستَعِذ بِاللّه ِ مِمّا رَأى . [٨]
٨٧٣.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ جَبرَئيلُ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله : قُل يا مُحَمَّدُ إذا رَأَيتَ في مَنامِكَ شَيئا تَكرَهُهُ ، أو رَأى أحَدٌ مِنَ المُؤمِنينَ فَليَقُل : «أعوذُ بِما عاذَت بِهِ مَلائِكَةُ اللّه ِ المُقَرَّبونَ ، وأنبِياءُ اللّه ِ المُرسَلونَ ، وعِبادُهُ الصّالِحونَ ، مِن شَرِّ ما رَأَيتُ مِن رُؤيايَ» ، وَيقرَأُ الحَمدَ ، وَالمُعَوِّذَتَينِ ، وقُل هُوَ اللّه ُ أحَدٌ ، ويَتفُلُ عَن يَسارِهِ ثَلاثَ تَفَلاتٍ ، فَإِنَّهُ لا يَضُرُّهُ ما رَأى . [٩]
[١] الطاغوت : هو الشيطان أو ما يزيّن لهم أن يعبدوه من الأصنام وغيرها (النهاية : ج ٣ ص ١٢٨) .[٢] المعجم الكبير : ج ٣ ص ٢٩٧ ح ٣٤٥٤ ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٣٣٦ ح ٤١٢٨٧ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٤٧٠ ح ١٣٥٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ١١٦ ح ٤٣٦ نحوه .[٤] هَمَزات الشياطين : خطراته التي يخطرها بقلب الإنسان (الصحاح : ج ٣ ص ٩٠٢) .[٥] النَّفْثُ : قذف الريق القليل ، وهو أقلّ من التفل (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٨١٦) .[٦] سنن أبي داوود : ج ١ ص ٢٠٦ ح ٧٧٥ ، سنن الترمذي : ج ٢ ص ١٠ ح ٢٤٢ .[٧] فلينفث ؛ أي فليتفل تفلاً خفيفا وإن لم يخرج معه شيء من البزاق (بحار الأنوار : ج ٦١ ص ١٩٣) .[٨] السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ٢٢٥ ح ١٠٧٤١ ، المعجم الكبير : ج ٢٣ ص ٢٦٠ ح ٥٤٤ .[٩] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٥٦ ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٩١ ح ١٤ .