منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٤
٧٩٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ لِأَحَدِ أصحابِهِ ـ: نَعوذُ بِاللّه ِ مِمّا نَعِظُ بِهِ ثُمَّ نُقَصِّرُ عَنهُ . [١]
ل ـ شَرُّ كُلِّ ذي شَرٍّ
٧٩٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ ... مِن خَليلٍ ماكِرٍ ، عَيناهُ تَراني ، وقَلبُهُ يَرعاني ، إن رَأى خَيرا دَفَنَهُ ، وإن رَأى شَرّا أذاعَهُ . [٢]
٧٩٩.الزهد لابن المبارك عن يحيى بن أبي كثير : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن صاحِبِ غَفلَةٍ ، وقَرينِ سَوءٍ ، وزَوجٍ آذى [٣] . [٤]
٨٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أعوذُ بِاللّه ِ مِن جارِ السَّوءِ في دارِ إقامَةٍ ، تَراكَ عَيناهُ ويَرعاكَ قَلبُهُ ، إن رَآكَ بِخَيرٍ ساءَهُ ، وإن رَآكَ بِشَرٍّ سَرَّهُ . [٥]
٨٠١.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن جارِ السَّوءِ في دارِ المُقامَةِ ، فَإِنَّ جارَ البادِيَةِ يَتَحَوَّلُ . [٦]
٨٠٢.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ مِن دُعاءِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أعوذُ بِكَ مِنِ امرَأَةٍ تُشَيِّبُني قَبلَ مَشيبي . [٧]
٨٠٣.عنه عليه السلام : تَعَوَّذوا بِاللّه ِ مِن طالِحاتِ [٨] نِسائِكُم . [٩]
٨٠٤.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي . . . أعوذُ بِكَ مِن جَورِ كُلِّ جائِرٍ ، وبَغيِ كُلِّ باغٍ ، وحَسَدِ كُلِّ حاسِدٍ ، بِكَ أصولُ عَلَى الأَعداءِ ، وبِكَ أرجو وِلايَةَ الأَحِبّاءِ [١٠] . [١١]
[١] مستطرفات السرائر : ص ١٤٢ ح ٤ ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ١٣٤ ح ٣٤ ؛ كنز العمّال : ج١٦ ص٢٠٠ ح٤٤٢٢١ .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٥٥٨ ح ٤٩١٧ ؛ الدعاء للطبراني : ص ٣٩٩ ح ١٣٣٩ نحوه .[٣] في المصدر : «أذى» ، والصواب ما أثبتناه كما أشار إليه في هامش المصدر .[٤] الزهد لابن المبارك : ص ٣٠٣ ح ٨٧٥ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٦٦٩ ح ١٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ١٥٢ ح ١٣ .[٦] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧١٤ ح ١٩٥١ ، سنن النسائي : ج ٨ ص ٢٧٤ نحوه .[٧] الكافي : ج ٥ ص ٣٢٦ ح ٣ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٣٣٥ ح ٩٨١ .[٨] طَلَحَ : فَسَدَ وهو طالِح ، والطَّلاحُ : ضدّ الصلاح (تاج العروس : ج ٤ ص ١٤٢) .[٩] الكافي : ج ٥ ص ٥١٧ ح ٧ و ص ٥١٨ ح ١٢ وفيه «استعيذوا باللّه من شرار نسائكم» .[١٠] في المصدر : «الأحياء» ، والتصويب من بحار الأنوار .[١١] مُهَج الدعوات : ص ١٤١ و ص ١٥١ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٤٥ ح ٣١ .