منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٢
٧٩٢.مسند ابن حنبل عن عائشة ـ وقَد سُئِلَت عَن دُعاءِ النَّبِيِّ صلى الله علي: كانَ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما عَمِلَتهُ نَفسي . [١]
٧٩٣.الدعوات : كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام إذا أعطى ما في بَيتِ المالِ أمَرَ بِهِ فَكُنِسَ ، ثُمَّ صَلّى فيهِ ، ثُمَّ يَدعو فَيَقولُ في دُعائِهِ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يُحبِطُ العَمَلَ ، وأعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يُعَجِّلُ النِّقَمَ ، وأعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يُغَيِّرُ النِّعَمَ ، وأعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يَمنَعُ الرِّزقَ ، وأعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يَمنَعُ الدُّعاءَ ، وأعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يَمنَعُ التَّوبَةَ ، وأعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يَهتِكُ العِصمَةَ [٢] ، وأعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يورِثُ النَّدَمَ ، وأعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يَحبِسُ القِسَمَ . [٣]
٧٩٤.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ أبي عليه السلام يَقولُ : نَعوذُ بِاللّه ِ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تُعَجِّلُ الفَناءَ ، وتُقَرِّبُ الآجالَ ، وتُخلِي الدِّيارَ ؛ وهِيَ قَطيعَةُ الرَّحِمِ ، وَالعُقوقُ ، وتَركُ البِرِّ . [٤]
٧٩٥.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي الاِعتِرافِ ـ: إنَّ أحَبَّ عِبادِكَ إلَيكَ ، مَن تَرَكَ الاِستِكبارَ عَلَيكَ ، وجانَبَ الإِصرارَ ، ولَزِمَ الاِستِغفارَ ، وأنَا أبرَأُ إلَيكَ مِن أن أستَكبِرَ ، وأعوذُ بِكَ مِن أن اُصِرَّ ، وأستَغفِرُكَ لِما قَصَّرتُ فيهِ . [٥]
ك ـ عَدَمُ الاِنتِفاعِ بِصالِحِ الأَعمالَ
٧٩٦.الإمام الصادق عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن نَفسٍ لا تَقنَعُ ، وبَطنٍ لا تَشبَعُ ، وعَينٍ لا تَدمَعُ ، وقَلبٍ لا يَخشَعُ ، وصَلاةٍ لا تُرفَعُ ، وعَمَلٍ لا يَنفَعُ ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ . [٦]
[١] مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٢٧٢ ح ٢٤٠٨٨ .[٢] العِصمَةُ : المَنَعةُ ، أي ما يعصمه من المهالك يوم القيامة (النهاية : ج ٣ ص ٢٤٩) .[٣] الدعوات : ص ٦٠ ح ١٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٨٢ ح ٨ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٤٤٨ ح ٢ .[٥] الصحيفة السجّاديّة : ص ٥٥ الدعاء ١٢ ، المصباح للكفعمي : ص ٥٠٧ .[٦] فلاح السائل : ص ٤٢٦ ح ٢٩١ ، مصباح المتهجّد : ص ١٠٥ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٠٩ ح ٩ .