منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٨
٧٨١.الإمام الصادق عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أعمَلَ مِن طاعَتِكَ قَليلاً أو كَثيرا اُريدُ بِهِ أحَدا غَيرَكَ ، أو أعمَلَ عَمَلاً يُخالِطُهُ رِياءٌ . [١]
٧٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِستَعيذوا بِاللّه ِ مِنَ الرُّغبِ [٢] . [٣]
٧٨٣.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي الظُّلاماتِ ـ: صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأيِّدني مِنكَ بِنِيَّةٍ صادِقَةٍ ، وصَبرٍ دائِمٍ ، وأعِذني مِن سوءِ الرَّغبَةِ ، وهَلَعِ [٤] أهلِ الحِرصِ . [٥]
٧٨٤.علل الشرائع عن أبي بصير : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَتَعَوَّذُ مِنَ البُخلِ ؟ فَقالَ : نَعَم يا أبا مُحَمَّدٍ ، في كُلِّ صَباحٍ ومَساءٍ ، ونَحنُ نَتَعَوَّذُ بِاللّه ِ مِنَ البُخلِ ، يَقولُ اللّه ُ عز و جل : «وَ مَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» [٦] . [٧]
٧٨٥.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن اُعادِيَ لَكَ وَلِيّا ، أو اُوالِيَ لَكَ عَدُوّا ، أو أرضى لَكَ سَخَطا أبَدا . [٨]
٧٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِستَعيذوا بِاللّه ِ مِن مَحَبَّةِ أعدائِنا ، وعَداوَةِ أولِيائِنا ، فَتُعاذوا مِن بُغضِنا وعَداوَتِنا ؛ فَإِنَّهُ مَن أحَبَّ أعداءَنا فَقَد عادانا ، ونَحنُ مِنهُ بُراءٌ ، وَاللّه ُ عز و جلمِنهُ بَريءٌ . [٩]
[١] الإقبال : ج ١ ص ١٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٣٢٧ ح ١ .[٢] الرُّغبُ شؤمٌ : أي الشّره والحرصُ على الدُّنيا ، وقيل : سَعَةُ الأمل وطلب الكثير (النهاية : ج ٢ ص ٢٣٨) .[٣] الدعاء للطبراني : ص ٤١٣ ح ١٣٩٦ ، نوادر الاُصول : ج ٢ ص ١٤٢ وفيه «تعوّذوا» بدل «استعيذوا» .[٤] الهَلَعُ : أشدّ الجزع والضّجر (النهاية : ج ٥ ص ٢٦٩ «هلع») .[٥] الصحيفة السجّاديّة : ص ٦٣ الدعاء ١٤ ، المصباح للكفعمي : ص ٢٨٠ .[٦] التغابن : ١٦ .[٧] علل الشرايع : ص ٥٤٨ ح ٤ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٤٤ ح ٢٦ ، بحار الأنوار : ج ١٢ ص ١٤٧ ح ١ .[٨] الأمالي للمفيد : ص ١٦٦ ح ٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٥٥ ح ١٠ .[٩] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٥٨٤ ح ٣٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٥٩ ح ٢٠ .