منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٢
ح ـ دَفعُ الأَمراضِ
٧٥٢.سنن ابن ماجة عن عثمان بن أبي العاص : قَدِمتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وبي وَجَعٌ قَد كادَ يُبطِلُني ، فَقالَ لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : اِجعَل يَدَكَ اليُمنى عَلَيهِ وقُل : «بِاسمِ اللّه ِ ، أعوذُ بِعِزَّةِ اللّه ِ وقُدرَتِهِ ، مِن شَرِّ ما أجِدُ واُحاذِرُ» سَبعَ مَرّاتٍ . فَقُلتُ ذلِكَ ، فَشَفانِيَ اللّه ُ . [١]
٧٥٣.الكافي عن إبراهيم بن عبد الحميد عن رجل : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَشَكَوتُ إلَيهِ وَجَعا بي ، فَقالَ : قُل : «بِاسمِ اللّه ِ» ثُمَّ امسَح يَدَكَ عَلَيهِ وقُل : «أعوذُ بِعِزَّةِ اللّه ِ ، وأعوذُ بِقُدرَةِ اللّه ِ ، وأعوذُ بِجَلالِ اللّه ِ ، وأعوذُ بِعَظَمَةِ اللّه ِ ، وأعوذُ بِجَمعِ اللّه ِ ، وأعوذُ بِرَسولِ اللّه ِ ، وأعوذُ بِأَسماءِ اللّه ِ ، مِن شَرِّ ما أحذَرُ ، ومِن شَرِّ ما أخافُ عَلى نَفسي» تَقولُها سَبعَ مَرّاتٍ . قالَ : فَفَعَلتُ فَأَذهَبَ اللّه ُ عز و جل بِهَا الوَجَعَ عَنّي . [٢]
راجع : ص ٤٨٦ (ما ينبغي فيه الاستعاذة من الأحوال / المرض) .
ط ـ دَفعُ شَرِّ الهَوامِّ وَالدَّوابِّ وَالسِّباعِ
٧٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن نَزَلَ مَنزِلاً يَتَخَوَّفُ فيهِ السَّبُعَ ، فَقالَ : «أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ ، بِيَدِهِ الخَيرُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ سَبُعٍ» إلّا أمِنَ مِن شَرِّ ذلِكَ السَّبُعِ حَتّى يَرحَلَ مِن ذلِكَ المَنزِلِ ، إن شاءَ اللّه ُ تَعالى . [٣]
٧٥٥.صحيح مسلم عن أبي هريرة : جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ما لَقيتُ مِن عَقرَبٍ لَدَغَتنِي البارِحَةَ ! قالَ صلى الله عليه و آله : أما لَو قُلتَ حينَ أمسَيتَ : «أعوذُ بِكَلِماتِ اللّه ِ التّامّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ» لَم تَضُرَّكَ . [٤]
[١] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١١٦٤ ح ٣٥٢٢ ؛ مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٢٤٥ ح ٢٥٩١ نحوه .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥٦٦ ح ٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٥٠ ح ٢ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٩٤ ح ٢٥٠٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٤٧ ح ٣٨ .[٤] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٨١ ح ٥٥ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١١٦٢ ح ٣٥١٨ نحوه .