منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٨
٧٤٣.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ لَهُ في دَفعِ كَيدِ الأَعداءِ ـ: نادَيتُكَ ـ يا إلهي ـ مُستَغيثا بِكَ ، واثِقا بِسُرعَةِ إجابَتِكَ ، عالِما أنَّهُ لا يُضطَهَدُ مَن أوى إلى ظِلِّ كَنَفِكَ [١] ، ولا يَفزَعُ مَن لَجَأَ إلى مَعقِلِ انتِصارِكَ ، فَحَصَّنتَني مِن بَأسِهِ بِقُدرَتِكَ . [٢]
ب ـ التَّنَعُّمُ بِرَحمَةِ اللّه ِ
٧٤٤.الإمام عليّ عليه السلام : لا إلهَ إلَا اللّه ُ الشّاكِرُ لِلمُطيعِ لَهُ ، المُملي لِلمُشرِكِ بِهِ ، القَريبُ مِمَّن دَعاهُ عَلى حالِ بُعدِهِ ، وَالبَرُّ الرَّحيمُ بِمَن لَجَأَ إلى ظِلِّهِ ، وَاعتَصَمَ بِحَبلِهِ . [٣]
٧٤٥.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السل: إذا عَلِمَ اللّه ُ عز و جلمِن قَلبِكَ صِدقَ الاِلتِجاءِ إلَيهِ ، نَظَرَ إلَيكَ بِعَينِ الرَّأفَةِ وَالرَّحمَةِ وَاللُّطفِ ، ووَفَّقَكَ لِما يُحِبُّ ويَرضى . [٤]
ج ـ السَّلامَةُ مِنَ الشَّيطانِ
٧٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَعَوَّذوا بِاللّه ِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، فَإِنَّ مَن تَعَوَّذَ بِاللّه ِ مِنهُ أعاذَهُ اللّه ُ ، وتَعَوَّذوا مِن هَمَزاتِهِ [٥] ونَفَخاتِهِ ونَفَثاتِهِ [٦] . [٧]
٧٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ استَعاذَ بِاللّه ِ في كُلِّ يَومٍ عَشرَ مَرّاتٍ ، وَكَّلَ اللّه ُ تَبارَكَ وتعالى بِهِ مَلَكا يَذُبُّ [٨] عَنهُ الشَّيطانَ ، كَما يَذُبُّ أحَدُكُمُ الغَريبَ مِنَ الإِ بِلِ عَنِ الحَوضِ . [٩]
راجع : ص ٤٣٦ (ما ينبغي الاستعاذة منه / الشيطان) .
[١] كَنَفُ اللّه : حِرزُهُ وسِتْرُهُ (تاج العروس : ج ١٢ ص ٤٦٦) .[٢] الصحيفة السجّاديّة : ص ٢١٣ الدعاء ٤٩ ، الأمالي للمفيد : ص ٢٤١ ح ٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٢١ .[٣] البلد الأمين : ص ٩٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٣٩ ح ٧ .[٤] مصباح الشريعة : ص ٨٩ ، بحار الأنوار : ج ٨٣ ص ٣٧٤ ح ٤٠ .[٥] الهمزُ : الغمز والضغط والدفع والضرب ، وفسَّر النبيّ صلى الله عليه و آله همز الشيطان بالمُوتةِ ، أي : الجنون ؛ لأنّه يحصلُ من نخسه وغمزه (القاموس المحيط : ج ٢ ص ١٩٦ «همز») .[٦] النَّفثُ : شبه النفخ في الرُّقية ولا ريق معه ، فإن كان معه ريق فهو التّفل (تاج العروس : ج ٣ ص ٢٧٢) .[٧] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٥٨٤ ح ٣٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٣ ص ٢٠٤ ح ٢٩ .[٨] الذَّبُّ : المَنعُ والدَّفعُ (الصحاح : ج ١ ص ١٢٦ «ذبب») .[٩] الفردوس : ج ٣ ص ٦٠٣ ح ٥٨٩٠ ؛ مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ٣٧٦ ح ٦١٣٥ نحوه .