منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٠
٨ / ٢
آداب الاستعاذة
الف ـ مَعرِفَةُ المُستَعاذِ وَالمُلتَجَإِ
٧٢٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا اللّه ُ ، يا مَن هُوَ حِصنٌ لِأَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ . [١]
٧٢٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ عَلَّمَهُ إيّاهُ رَسولُ اللّه ِ صلى: يا مَلجَأَ كُلِّ طَريدٍ ، يا مَأوى كُلِّ شَريدٍ . [٢]
٧٢٨.الإمام الحسن عليه السلام ـ في قُنوتِهِ ـ: يا حاضِرَ كُلِّ غَيبٍ ، وعالِمَ كُلِّ سِرٍّ ، ومَلجَأَ كُلِّ مُضطَرٍّ ، ضَلَّت فيكَ الفُهومُ ، وتَقَطَّعَت دونَكَ العُلومُ . [٣]
٧٢٩.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في مُناجاةِ المُعتَصِمينَ ـ: اللّهُمَّ يا مَلاذَ اللّائِذينَ ، ويا مَعاذَ العائِذينَ . . . ويا حِصنَ اللّاجينَ ، إن لَم أعُذ بِعِزَّتِكَ فَبِمَن أعوذُ ؟ وإن لَم ألُذ بِقُدرَتِكَ فَبِمَن ألوذُ ؟! [٤]
٧٣٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قُنوتِهِ ـ: يا مَأمَنَ الخائِفِ ، وكَهفَ اللّاهِفِ [٥] ، وجُنَّةَ العائِذِ ، وغَوثَ اللّائِذِ ، خابَ مَنِ اعتَمَدَ سِواكَ ، وخَسِرَ مَن لَجَأَ إلى دونِكَ . [٦]
[١] البلد الأمين : ص ٤٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٦٥ ح ١ وفيه «ملجأ» بدل «حصن» .[٢] مُهَج الدعوات : ص ١٩٦ ، المصباح للكفعمي : ص ٣٥١ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٤٠٠ ح ٣٣ .[٣] مُهَج الدعوات : ص ٦٦ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢١٢ .[٤] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٢ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب .[٥] اللّاهِفُ : المظلوم المضطرّ يستغيث ويتحسّر . ويقال : هو لَهيف القلب ولاهفه ؛ أي محترقُهُ (القاموس المحيط : ج ٣ ص ١٩٧) .[٦] مُهَج الدعوات : ص ٧٤ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢١٩ .