منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠
٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : تَحابّوا بِذِكرِ اللّه ِ وروحِهِ [١] . [٢]
٥٤.الإمام عليّ عليه السلام : كُن للّه ِِ مُطيعا، وبِذِكرِهِ آنِسا ، وتَمَثَّل في حالِ تَوَلّيكَ عَنهُ إقبالَهُ عَلَيكَ ؛ يَدعوكَ إلى عَفوِهِ ، ويَتَغَمَّدُكَ بِفَضلِهِ . [٣]
١ / ٢
خَصائِصُ الذِّكرِ
الف ـ حِكمَةُ العِبادَةِ
الكتاب
«وَ أَقِمِ الصَّلَوةَ لِذِكْرِى» . [٤]
«وَ أَقِمِ الصَّلَوةَ إِنَّ الصَّلَوةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَ الْمُنكَرِ وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ» . [٥]
الحديث
٥٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بِالبَيتِ ، وبَينَ الصَّفا وَالمَروَةِ ، ورَميُ الجِمارِ ؛ لِاءِقامَةِ ذِكرِ اللّه ِ . [٦]
٥٦.الإمام الرضا عليه السلام ـ فيما جَمَعَهُ الفَضلُ بنُ شاذانَ مِن كَلامِهِ ف:إن قالَ قائِلٌ : لِمَ أمَرَ اللّه ُ العِبادَ ونَهاهُم؟ قيلَ : لِأَنَّهُ لا يَكونُ بَقاؤُهُم وصَلاحُهُم إلّا بِالأَمرِ وَالنَّهيِ ، وَالمَنعِ عَنِ الفَسادِ وَالتَّغاصُبِ . فَإن قالَ قائِلٌ : لِمَ تَعَبَّدَهُم؟ قيلَ : لِئَلّا يَكونوا ناسينَ لِذِكرِهِ ، ولا تارِكينَ لِأَدَبِهِ ، ولا لاهينَ عَن أمرِهِ ونَهيِهِ ، إذ [٧] كانَ فيهِ صَلاحُهُم وفَسادُهُم وقوِامُهُم ، فَلَو تُرِكوا بِغَيرِ تَعَبُّدٍ لَطالَ عَلَيهِمُ الأَمَدُ ، وقَسَت قُلوبُهُم . [٨]
[١] قال السيّد الرضي رحمه الله في ذيل الحديث : «أراد بالروح هاهنا القرآن، تشبيها له بالروح القائمة بالحيوان المصحِّحة لانتفاع الأبدان». والمعنى : تحابّوا بذكر اللّه وبقرآنه . راجع : النهاية : ج ٢ ص ٢٧٢ .[٢] المجازات النبويّة : ص ٤٣ ح ٢٤ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ١٩٢ ح ٥٩ .[٤] طه : ١٤ .[٥] العنكبوت : ٤٥. وراجع : بركات الذكر / ذكر اللّه لذاكره .[٦] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ١٧٩ ح ١٨٨٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٣٣١ ح ٢٤٤٠٥ .[٧] في المصدر : «إذا» ، والتصويب من بحار الأنوار.[٨] علل الشرايع : ص ٢٥٦ ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٦٣ ح ١ .