منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٢
ف ـ الخُروجُ مِنَ المَنزِلِ
٦٦٩.الكافي عن أبي حمزة : رَأَيتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يُحَرِّكُ شَفَتَيهِ حينَ أرادَ أن يَخرُجَ وهُوَ قائِمٌ عَلَى البابِ ، فَقُلتُ : إنّي رَأَيتُكَ تُحَرِّكُ شَفَتَيكَ حينَ خَرَجتَ ، فَهَل قُلتَ شَيئا؟ قالَ : نَعَم ، إنَّ الإِنسانَ إذا خَرَجَ مِن مَنزِلِهِ قالَ حينَ يُريدُ أن يَخرُجَ : «اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ ـ ثَلاثا ـ بِاللّه ِ أخرُجُ وبِاللّه ِ أدخُلُ وعَلَى اللّه ِ أتَوَكَّلُ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ اللّهُمَّ افتَح لي في وَجهي هذا بِخَيرٍ وَاختِم لي بِخَيرٍ ، وقِني شَرَّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ» لَم يَزَل في ضَمانِ اللّه ِ عز و جل حَتّى يَرُدَّهُ اللّه ُ إلَى المَكانِ الَّذي كانَ فيهِ . [١]
٦ / ٤
أدَبُ التَّكبيرِ في الصلاة
٦٧٠.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَرفَعُ يَدَيهِ حينَ يُكَبِّرُ تَكبيرَةَ الإِحرامِ حِذاءَ اُذُنَيهِ ، وحينَ يُكَبِّرُ لِلرُّكوعِ ، وحينَ يَرفَعُ رَأسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ . [٢]
٦٧١.سنن ابن ماجة عن أبي حُمَيد الساعدي : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا قامَ إلَى الصَّلاةِ استَقبَلَ القِبلَةَ ، ورَفَعَ يَدَيهِ وقالَ : اللّه ُ أكبَرُ . [٣]
٦٧٢.الاُصول الستّة عشر عن أبي بصير : رَأَيتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يُصَلّي ، فَإِذا رَفَعَ يَدَيهِ بِالتَّكبيرِ لِلاِفتِتاحِ وَالرُّكوعِ وَالسُّجودِ يَرفَعُها قُبالَةَ وَجهِهِ أو دونَ ذلِكَ بِقَليلٍ . [٤]
٦٧٣.الإمام الصادق عليه السلام : إذَا افتَتَحتَ الصَّلاةَ فَارفَع كَفَّيكَ ، ولا تُجاوِز بِهِما اُذُنَيكَ ، وَابسُطهُما بَسطا ثُمَّ كَبِّر . [٥]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٤٠ ح ١ .[٢] دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٦٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ٣٧٧ ح ٣٠ .[٣] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٢٦٤ ح ٨٠٣ ، سنن أبي داوود : ج ١ ص ١٩٨ ح ٧٤٤ نحوه .[٤] الاُصول الستّة عشر : ص ٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ٣٨٢ ح ٣٩ .[٥] دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٥٧ ، الكافي : ج ٣ ص ٣١٠ ح ٧ وليس فيه «ولا تجاوز بهما اُذنيك» .