منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٨
٦ / ١
تَفسيرُ التَّكبيرِ
٦٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سُئِلَ عَن تَفسيرِ : سُبحانَ اللّه ِ وَال: . . . وأمّا قَولُهُ : «اللّه ُ أكبَرُ» ، فَهِيَ كَلِمَةٌ أعلَى الكَلِماتِ وأحَبُّها إلَى اللّه ِ عز و جل ، يَعني أنَّهُ لَيسَ شَيءٌ أكبَرَ مِنهُ ، ولا تَصِحُّ الصَّلاةُ إلّا بِها لِكَرامَتِها عَلَى اللّه ِ عز و جلوهُوَ الاِسمُ الأَعَزُّ الأَكرَمُ . [١]
٦٤٢.الكافي عن جميع بن عمير : قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : أيُّ شَيءٍ «اللّه ُ أكبَرُ»؟ فَقُلتُ : اللّه ُ أكبَرُ مِن كُلِّ شَيءٍ . فَقالَ : وكانَ ثَمَّ شَيءٌ فَيَكونُ أكبَرَ مِنهُ؟ فَقُلتُ : وما هُوَ؟ قالَ : اللّه ُ أكبَرُ مِن أن يوصَفَ . [٢]
٦ / ٢
فضل التّكبير والحثّ عليه
٦٤٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَنَّ عَلَيَّ رَبّي وقالَ : يا مُحَمَّدُ . . . جَعَلتُ لَكَ ولِاُمَّتِكَ الأَرضَ كُلَّها مَسجِدا ، وتُرابَها طَهورا ، وأعطَيتُ لَكَ ولِاُمَّتِكَ التَّكبيرَ ، وقَرَنتُ ذِكرَكَ بِذِكري ، حَتّى لا يَذكُرَني أحَدٌ مِن اُمَّتِكَ إلّا ذَكَرَكَ مَعَ ذِكري ، طوبى لَكَ يا مُحَمَّدُ ولِاُمَّتِكَ . [٣]
٦٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن هَبَطَ وادِيا فَقالَ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَاللّه ُ أكبَرُ» مَلَأَ اللّه ُ الوادِيَ حَسَناتٍ ، فَليَعظُمِ الوادي بُعدا أو لِيَصغُر . [٤]
[١] علل الشرايع : ص ٢٥١ ح ٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٢٥٥ ح ٢٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٢٩٤ ح ٥ .[٢] الكافي : ج ١ ص ١١٨ ح ٩ وح ٨ ، التوحيد : ص ٣١٣ ح ٢ وح ١ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٨ ح ١ وح ٢ .[٣] الخصال : ص ٤٢٥ ح ١ ، علل الشرايع : ص ١٢٨ ح ٣ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٩٣ ح ٢٧ .[٤] المحاسن : ج ١ ص ١٠١ ح ٧٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٩ ح ٤ .