منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٤
ف ـ بَعدَ الأَكلِ وَالشُّربِ
٥٦٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ المُؤمِنَ لَيَشبَعُ مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ فَيَحمَدُ اللّه َ؛ فَيُعطيهِ اللّه ُ مِنَ الأَجرِ ما لا يُعطِي الصّائِمَ ، إنَّ اللّه َ شاكِرٌ عَليمٌ يُحِبُّ أن يُحمَدَ . [١]
٥٦١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ لَيَرضى عَنِ العَبدِ أن يَأكُلَ الأَكلَةَ فَيَحمَدَهُ عَلَيها ، أو يَشرَبَ الشَّربَةَ فَيَحمَدَهُ عَلَيها . [٢]
٥٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : إذا رُفِعَتِ المائِدَةُ فَقُل : الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ ، اللّهُمَّ اجعَلها نِعمَةً مَشكورَةً . [٣]
٥٦٣.الإقبال : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَحمَدُ اللّه َ بَينَ كُلِّ لُقمَتَينِ . [٤]
٥٦٤.صحيح البخاري عن أبي اُمامة : أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا رُفِعَت مائِدَتُهُ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ كَثيرا طَيِّبا مُبارَكا فيهِ ، غَيرَ مَكفِيٍّ ولا مُوَدَّعٍ ولا مُستَغنىً عَنهُ ، رَبُّنا . [٥]
٥٦٥.سنن أبي داوود عن أبي أيّوب الأنصاري : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا أكَلَ أو شَرِبَ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أطعَمَ وسَقى وسَوَّغَهُ ، وجَعَلَ لَهُ مَخرَجا . [٦]
٥٦٦.الإمام الباقر عليه السلام : كانَ رَسولُ اِللّه صلى الله عليه و آله إذا شَرِبَ الماءَ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي سَقانا عَذبا زُلالاً بِرَحمَتِهِ ، ولَم يسقِنا مِلحا اُجاجا [٧] بِذُنوبِنا . [٨]
٥٦٧.مكارم الأخلاق : كانَ صلى الله عليه و آله إذا شَرِبَ بَدأَ فَسَمّى ، وحَسا حَسوَةً وحَسوَتَينِ ، ثُمَّ يَقطَعُ فَيَحمَدُ اللّه َ ، ثُمَّ يَعودُ فَيُسَمّي ، ثُمَّ يَزيدُ فِي الثّالِثَةِ ، ثُمَّ يَقطَعُ فَيَحمَدُ اللّه َ ، فَكانَ لَهُ صلى الله عليه و آله في شُربِهِ ثَلاثُ تَسمِياتٍ ، وثَلاثُ تَحميداتٍ . [٩]
[١] المحاسن : ج ٢ ص ٢١٤ ح ١٦٤١ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٥ ح ٢٦ .[٢] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٩٥ ح ٨٩ ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ٢٦٥ ح ١٨١٦ .[٣] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣١٠ ح ٩٩١ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٨١ ح ٤٧ .[٤] الإقبال : ج ١ ص ٢٤٥ نقلاً عن تاريخ نيسابور ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٤ ح ٢ .[٥] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٠٧٨ ح ٥١٤٢ ، سنن أبي داوود : ج ٣ ص ٣٦٦ ح ٣٨٤٩ .[٦] سنن أبي داوود : ج ٣ ص ٣٦٦ ح ٣٨٥١ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٢ ص ٢٤ ح ٥٢٢٠ .[٧] الاُجاج : الماء المِلْح الشديد الملوحة (النهاية : ج ١ ص ٢٥ ) .[٨] المحاسن : ج ٢ ص ٤٠٦ ح ٢٤٢٠ ، الكافي : ج ٦ ص ٣٨٤ ح ٢ نحوه ؛ الدعاء للطبراني : ص ٢٨٠ ح ٨٩٩ .[٩] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٧٦ ح ١١٣ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٢٤٦ .