منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٤
٥١٦.عنه صلى الله عليه و آله : لَو أنَّ الدُّنيا كُلَّها لُقمَةٌ واحِدَةٌ ، فَأَكَلَهَا العَبدُ المُسلِمُ ثُمَّ قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ» ، لَكانَ قَولُهُ ذلِكَ خَيرا لَهٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها . [١]
٥١٧.الإمام الصادق عليه السلام : ما أنعَمَ اللّه ُ عَلى عَبدٍ بِنِعمَةٍ بالِغَةً ما بَلَغَت فَحَمِدَ اللّه َ عَلَيها ، إلّا كانَ حَمدُهُ للّه ِِ أفضَلَ مِن تِلكَ النِّعمَةِ وأعظَمَ وأوزَنَ . [٢]
٥١٨.الإمام الرضا عليه السلام : مَن حَمِدَ اللّه َ عَلى النِّعمَةِ فَقَد شَكَرَهُ ، وكانَ الحَمدُ أفضَلَ مِن تِلكَ النِّعمَةِ . [٣]
م ـ كَثرَةُ الحَمدِ
٥١٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أفضَلَ عِبادِ اللّه ِ يَومَ القِيامَةِ الحَمّادونَ . [٤]
٥٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : يُحشَرُ النّاسُ يَومَ القِيامَةِ في صَعيدٍ واحِدٍ فَيُسمِعُهُمُ الدّاعي وتُبعِدُهُمُ [٥] البَصَرُ ، ثُمَّ يَقومُ مُنادٍ فَيُنادي يَقولُ : سَيَعلَمُ أهلُ الجَمعِ اليَومَ مَن أولى بِالكَرَمِ . فَيَقولُ : أينَ الَّذينَ يَحمَدونَ اللّه َ فِي السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ؟ فَيَقومونَ وهُم قَليلونَ فَيَدخُلونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ . [٦]
٥٢١.الإمام عليّ عليه السلام : اُوصيكُم أيُّهَا النّاسُ بِتَقوَى اللّه ِ ، وكَثرَةِ حَمدِهِ عَلى آلائِهِ إلَيكُم ، ونَعمائِهِ عَلَيكُم ، وبَلائِهِ لَدَيكُم . [٧]
[١] الأمالي للطوسي : ص ٦١٠ ح ١٢٦٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٦ ح ٢٠ .[٢] ثواب الأعمال : ص ٢١٦ ح ١ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٧٨ ح ٢١٩٦ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٥١ ح ٧٢ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٩٦ ح ١٣ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٣١ ح ٨ وج ٩٣ ص ٢١٤ ح ١٧ .[٤] المعجم الكبير : ج ١٨ ص ١٢٤ ح ٢٥٤ ، مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٢٠٨ ح ١٩٩١٦ .[٥] في المصادر الاُخرى : «وينفذهم البصر» .[٦] مسند إسحاق بن راهويه : ج ٥ ص ١٨٠ ح ٢٣٠٥ ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ٤٥٧ ح ١٥٨١ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٨ .