منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠
٣٤.شُعب الإيمان عن أبي سعيد الخدري : قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ، أيُّ النّاسِ أعظَمُ دَرَجَةً ؟ قالَ : الذّاكِرينَ اللّه َ . [١]
٣٥.الإمام عليّ عليه السلام : ذاكِرُ اللّه ِ ـ سُبحانَهُ ـ مُجالِسُهُ . [٢]
٣٦.عنه عليه السلام : أهلُ الذِّكرِ ، أهلُ اللّه ِ وخاصَّتُهُ . [٣]
٣٧.عنه عليه السلام ـ في وَصفِ مَن هُوَ مِن شيعَتِهِ ـ: يُصبِحُ وشُغلُهُ الذِّكرُ ، ويُمسي وهَمُّهُ الشُّكرُ . . . خاشِعا قَلبُهُ ، ذاكِرا رَبَّهُ . . . بَيِّنا صَبرُهُ ، كَثيرا ذِكرُهُ . [٤]
٣٨.عنه عليه السلام : طوبى لِنَفسٍ أدَّت إلى رَبِّها فَرضَها ، وعَرَكَت بِجَنبِها بُؤسَها [٥] ، وهَجَرَت فِي اللَّيلِ غُمضَها [٦] . . . في مَعشَرٍ أسهَرَ عُيونَهُم خَوفُ مَعادِهِم ، وتَجافَت عَن مَضاجِعِهِم جُنوبُهُم ، وهَمهَمَت بِذِكرِ رَبِّهِم شِفاهُهُم ، وتَقَشَّعَت [٧] بِطُولِ استِغفارِهِم ذُنوبُهُم ، «أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» [٨] . [٩]
٣٩.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ أبناءَ الآخِرَةِ هُمُ المُؤمِنونَ ، العامِلونَ ، الزّاهِدونَ ، أهلُ العِلمِ وَالفِقهِ ، وأهلُ فِكرَةٍ وَاعتِبارٍ وَاختِبارٍ ، لا يَمَلّون مِن ذِكرِ اللّه ِ . [١٠]
[١] شُعب الإيمان : ج ١ ص ٤١٩ ح ٥٨٩ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٢٦ ح ١٨٣٥ .[٢] غرر الحكم : ح ٥١٥٩ .[٣] غرر الحكم : ح ١٤٦٧ .[٤] مطالب السؤول : ص ٥٤ ؛ التمحيص : ص ٧٢ ح ١٧٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٩ ح ٩٦ .[٥] «وعَرَكَتْ بجنبِها بؤسَها» : أي صبرت على بؤسِها والمشقّة التي تنالها. يقال : قد عَرَك فلانٌ بجنبِه الأذى : أي أغضى عنه وصبر عليه (شرح نهج البلاغة : ج ١٦ ص ٢٩٥) .[٦] الغُمْض : النوم (لسان العرب : ج ٧ ص ١٩٩).[٧] انقشع السحاب : إذا انكشف . وتقشَّع مثله (المصباح المنير : ص ٥٠٣) . أي تفرّقت عنهم ذنوبهم وزالت وانكشفت كما يتقشّع السحاب .[٨] المجادلة : ٢٢ .[٩] نهج البلاغة : الكتاب ٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٤٧٦ ح ٦٨٦ .[١٠] تحف العقول : ص ٢٨٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٦٥ ح ٢ .