منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٦
٤١٠.عنه صلى الله عليه و آله : لَأَن أقولَ : «سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ» أحَبُّ إلَيَّ مِمّا طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ . [١]
٤١١.عنه صلى الله عليه و آله : خَمسٌ ما أثقَلَهُنَّ فِي الميزانِ : سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ ، وَالوَلَدُ الصّالِحُ يُتَوَفّى لِمُسلِمٍ فَيَصبِرُ ويَحتَسِبُ . [٢]
٤١٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ : «سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ» قالَ اللّه ٌ : أسلَمَ عَبدي وَاستَسلَمَ . [٣]
٤١٣.علل الشرايع : رُوِيَ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام أنَّهُ سُئِلَ : لِمَ سُمِّيَتِ الكَعبَةُ كَعبَةً؟ قالَ : لِأَنَّها مُرَبَّعَةٌ . فَقيلَ لَهُ : وَلِمَ صارَت مُرَبَّعَةً؟ قال : لِأَنَّها بِحِذاءِ البَيتِ المَعمورِ وهُوَ مُرَبَّعٌ . فَقيلَ لَهُ : وَلِمَ صارَ البَيتُ المَعمورُ مُرَبَّعا؟ قالَ : لِأَنَّهُ بِحِذاءِ العَرشِ وهُوَ مُرَبَّعٌ . فَقِيلَ لَهُ : وَلِمَ صارَ العَرشُ مُرَبَّعا؟ قالَ : لِأَنَّ الكَلِماتِ الَّتي بُنِيَ عَلَيها الإِسلامُ أربَعٌ ، وهِيَ : سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ . [٤]
ج ـ بَرَكاتُ التَّسبيحاتِ
٤١٤.سنن ابن ماجة عن أبي الدرداء : قالَ لي رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : عَلَيكَ بِ «سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ» فَإِنَّها ـ يَعني ـ يَحطُطنَ الخَطايا كَما تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَها . [٥]
[١] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٧٢ ح ٣٢ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٧٨ ح ٣٥٩٧ .[٢] الخصال : ص ٢٦٧ ح ١ ؛ مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٣٢٠ ح ١٥٦٦٢ .[٣] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٨١ ح ١٨٥٠ ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٦٨ ح ٢٠٣٦ .[٤] علل الشرايع : ص ٣٩٨ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٥٨ ص ٥ ح ٢ .[٥] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٥٣ ح ٣٨١٣ ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٦٢ ح ٢٠٠٤ وفيه «فإنَّهُنَّ» بدل «فإنَّها يعني» .