منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٨
الحديث
٣٩٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : « وَ مِنَ الَّيْلِ فَسَ: هُوَ الوَترُ مِن آخِرِ اللَّيلِ . [١]
د ـ الرُّكوعُ وَالسُّجودُ
٣٩٤.تهذيب الأحكام عن عقبة بن عامر الجهني : لَمّا نَزَلَت : «فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ» قالَ لَنا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اِجعَلوها في رُكوعِكُم ، فَلَمّا نَزَلَت «فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الأعلى» قالَ لَنا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اِجعَلوها في سُجودِكُم . [٢]
٣٩٥.الكافي عن أبان بن تغلب : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام وهُوَ يُصَلّي ، فَعَدَدتُ لَهُ في الرُّكوعِ وَالسُّجودِ سِتّينَ تَسبيحَةً . [٣]
٣٩٦.الكافي عن أبي بكر الحضرمي : قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : تَدري أيُّ شَيءٍ حَدُّ الرُّكوعِ وَالسُّجودِ؟ قُلتُ : لا . قالَ : تُسَبِّحُ فِي الرُّكوعِ ثَلاثَ مَرّاتٍ «سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ» ، وفِي السُّجودِ «سُبحانَ رَبِّيَ الأَعلى وبِحَمدِهِ» ثَلاثَ مَرّاتٍ ، فَمَن نَقَصَ واحِدَةً نَقَصَ ثُلثَ صَلاتِهِ ، ومَن نَقَصَ ثِنتَينِ نَقَصَ ثُلثَي صَلاتِهِ ، ومَن لَم يُسَبِّح فَلا صَلاةَ لَهُ . [٤]
ه ـ أدبارُ السُّجودِ
الكتاب
«فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُـلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ الْغُرُوبِ * وَ مِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ أَدْبَـرَ السُّجُودِ» [٥] . [٦]
[١] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٠٤ ، بحار الأنوار : ج ٨٣ ص ١٣٤ ح ١٠٥ .[٢] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٣١٣ ح ١٢٧٣ ، علل الشرايع : ص ٣٣٣ ح ٦ ؛ سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٢٨٧ ح ٨٨٧ ، سنن الدارمي : ج ١ ص ٣١٨ ح ١٢٨٠ ، مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ١٤١ ح ١٧٤١٩ .[٣] الكافي : ج ٣ ص ٣٢٩ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٢٩٩ ح ١٢٠٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٥٠ ح ٨٠ .[٤] الكافي : ج ٣ ص ٣٢٩ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ١٥٧ ح ٦١٥ ، الاستبصار : ج ١ ص ٣٢٤ ح ١٢١٣ .[٥] ق : ٣٩ و ٤٠ .[٦] قوله : «وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ...» أمر بتنزيهه تعالى عمّا يقولون مصاحبا للحمد ، ومحصّله إثبات جميل الفعل له ونفي كلّ نقص وشين عنه تعالى ، والتسبيح قبل طلوع الشمس يقبل الانطباق على صلاة الصبح ، والتسبيح قبل الغروب يقبل الانطباق على صلاة العصر أو عليها وعلى صلاة الظهر ... قوله تعالى : « وَ مِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ أَدْبَـرَ السُّجُودِ» أي : ومن الليل فسبّحه فيه ، ويقبل الانطباق على صلاتي المغرب والعشاء ، قوله تعالى : «وَ أَدْبَـرَ السُّجُودِ» الأدبار : جمع دبر ؛ وهو ما ينتهي إليه الشيء وبعده ، وكأنّ المراد بأدبار السجود : بعد الصلوات ، فإنّ السجود آخر الركعة من الصلاة فينطبق على التعقيب بعد الصلوات (الميزان في تفسير القرآن : ج ١٨ ص ٣٦٠) .