منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٢
٣ / ١
تَفسيرُ التَّسبيحِ
الكتاب
«سُبْحَـنَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ * إِلَا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ» . [١]
«سُبْحَـنَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ» . [٢]
الحديث
٣٥٢.المستدرك على الصحيحين عن طلحة بن عبيد اللّه : سَأَلتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَن تَفسيرِ : «سُبحانَ اللّه ِ» ، قالَ : هُوَ تَنزيهُ اللّه ِ عَن كُلِّ سوءٍ . [٣]
٣٥٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا قالَ العَبدُ : «سُبحانَ اللّه ِ» فَقَد أنِفَ [٤] للّه ِِ ، وحَقٌّ عَلَى اللّه ِ أن يَنصُرَهُ . [٥]
٣٥٤.الإمام الحسن عليه السلام : جاءَ نَفَرٌ مِنَ اليَهودِ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَسَأَلَهُ أعلَمُهُم فَقالَ لَهُ : أخبِرني عَن تَفسيرِ : سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : عَلِمَ اللّه ُ عز و جل أَنَّ بَني آدَمَ يَكذِبونَ عَلَى اللّه ِ عز و جل ، فَقالَ : «سُبحانَ اللّه ِ» ؛ بَراءَةً مِمّا يَقولونَ ... . [٦]
٣٥٥.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ وقَد سَأَلَهُ عَن تَفسيرِ: أنَفَةٌ للّه ِِ ، أما تَرَى الرَّجُلَ إذا عَجِبَ مِنَ الشَّيءِ قالَ : سُبحانَ اللّه ِ . [٧]
[١] الصافّات : ١٥٩ و ١٦٠ .[٢] الصافّات : ١٨٠ .[٣] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٨٠ ح ١٨٤٨ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٧٤ ح ٢٠٦١ نقلاً عن الديلمي .[٤] أَنِفَ مِن الشيء ـ من باب تعِب ـ يأنَفُ أَنَفا : إذا كَرِهَهُ وعَزَفت نفسه عنه... قال بعض الشارحين : الأَنَفَة في الأصل : الضرب على الأَنف ليرجع ، ثمّ استعمل لتبعيد الأشياء ، فيكون هنا بمعنى رفع اللّه عن مرتبة المخلوقين بالكلّية ، لأنّه تنزيه عن صفات الرذائل والأجسام (مجمع البحرين : ج ١ ص ٨٩) .[٥] المحاسن : ج ١ ص ١٠٦ ح ٩٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٨٣ ح ١٩ .[٦] علل الشرايع : ص ٢٥١ ح ٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٢٥٥ ح ٢٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٢٩٤ ح ٥ .[٧] الكافي : ج ٣ ص ٣٢٩ ح ٥ ، معاني الأخبار : ص ٩ ح ١ وفيه صدره إلى «أنفة للّه » .